ما فائدة الجري

ما فائدة الجري

الجري

الجري من الأنشطة الرياضيّة المهمة التي تساعد الجسم على استعاد حيويّته ونشاطه، وأيضاً الحصول على لياقة بدنية، واتخذها الكثيرون كتحدٍ لأنفسهم للحصول على نتائج جيدة بالنسبة للصحة العامة وأيضاً بالنسبة لشكل الجسم، فتعتبر الرياضة بشك عام، ورياضة الجري بشكلٍ خاص المساهم الأول في الوقاية من الأمراض وعلاجها بشكلٍ نهائي، وما يميّز الجري عن غيره من الرياضات الأخرى هو عدم احتياجه لأيّ أداة أو استراتيجيّة معيّنة فهو أحد أشكال المشي لكن بسرعة أكبر.

فائدة الجري

الفوائد التي يمكننا جنيها من الرياضة بشكل عام فوائد مهمّة لصحة الإنسان، والجري من أهمّ أشكال الرياضة، ويمكننا تعديد هذه الفوائد كالآتي:

  • تقوية عضلات الجسم وبالأخص عضلات الساقين، وزيادة نشاطها ونشاط الجسم.
  • حرق آلاف السعرات الحرارية.
  • رفع من مستويات الكولسترول المفيد للجسم، حيث إنّ زيادته في الدم تعدّ علامة فارقة فتزيد من قدرة الجسم على القيام بالنشاط الرياضي، فيحمي الجسم من التجلطات الدموية، وتزيد خلايا الدم البيضاء في الجسم وبالتالي تعمل على تقوية المناعة.
  • علاج الإرهاق والتعب عند الجري لمسافات طويلة.
  • زيادة الأيض في الجسم وبالتالي حرق السعرات الحرارية الزائدة، وزيادة حرق الدهون.
  • رفع اللياقة البدنية في الجسم وزيادة نشاط الجسم للقيام بمختلف الأعمال اليوميّة، وذلك يحدث من خلال المواظبة على ممارسة الجري.

مخاطر الجري لمسافات طويلة

بالرغم من الفوائد العديدة للجري، إلا أنّ له بعض المخاطر التي قد تصيب الجسم، والتي تتمثل فيما يأتي:

  • يصاب بعض العدّائين بالدوار والغثيان، وآلام شديدة في المفاصل والعضلات.
  • تعرّض العضلات للالتهابات وخاصّةً عضلات الساقين، وبعض التقلّصات، وفترة علاجها تستمرّ لمدّة زمنية طويلة قد تتجاوز الأسبوع والثلاثة أسابيع، ويمكن أن تتعرّض العضلات إلى الانهيار فيصاب اللاعب بشدّ عضلي وتشنّجات عضلية وبثور، وإرهاق، وسحجات جلدية.
  • يضعف العظام ويتسبّب في هشاشتها فتوصلت العديد من الأبحاث إلى وجود صلة تربط بين هشاشة العظام والجري لمسافات طويلة دون تنظيمها.
  • توعّكات وذبحات صدرية ومشاكل قد تصيب القلب وتؤدي أحياناً إلى الوفاة أثناء ممارسة الجري لمسافات طويلة إثر تعرضهم لأزمة قلبية حادة، ونوع من النوبات القلبية، وتستمر بعد الجري لمدة 24 ساعة، وأيضاً الشعور بعدم الراحة، حيث توفّي في مارثون لوس أنجلوس في عام 2006م ومارثون لندن عام 2007م ومارثون شيكاغو الكثير من العدائين، وهذا يدلّ على أنّ الجسم لا يستطيع القيام بالجري لمدّة ساعات طويلة تتعدى الأربع ساعات.
  • الإصابة بالجفاف نتيجة فقد الجسم للكثير من المياه نتيجة التعرّق، ومن أعراض الجفاف العطش الشديد، وجفاف الفم، والغثيان، والصداع، وتحول لون لبول.
  • زيادة الوزن بشكل كبير خلال فترة زمنيّة قصيرة عند التوقّف عن ممارسة رياضة الجري لأيّ سبب كان، وذلك بسبب تناول العدائيين المزيد من الكربوهيدرات التي تساعدهم للقيام بالجري.