ما أهمية النظافة

ما أهمية النظافة

تعدّ النظافة واحدة من أهم الممارسات الّتي نتّبعها ضمن حياتنا اليوميّة باستمرار، سواء النّظافة الشخصيّة أو البيئيّة العامّة، فمن الضروريّ العناية بالنظافة التي تساعد على التقليل من احتمالية الإصابة بالأمراض، وتساعدنا في إبقاء البكتيريا والفيروسات بعيداً عن جسم الإنسان.

خطوات مهمّة للحفاظ على النظافة

هنالك بعض الأمور والخطوات الّتي يجب اتّباعها للحفاظ على النظافة العامّة لأهميّتها الكبيرة ومن هذه الأمور:

  • تربية الأبناء منذ الصغر على بعض الأمور الروتينيّة المهمّة للنظافة الشخصية، حتّى يتمّ الوصول لمرحلة معيّنة يفهم فيها الأبناء أنّه لا يمكن الاستغناء أبداً عن هذه الأمور الّتي تم الاعتياد عليها؛ كغسل اليدين، وتنظيف الأسنان، والاستحمام.
  • من الضروري اتّباع بعض الممارسات الجيّدة الّتي تساعد في الحفاظ على محيطٍ نظيف في بيئتنا، كتجنّب رمي النفايات في الأماكن العامة، والامتناع عن البصق في الطريق، والعديد من العادات الجيّدة الأخرى.
  • الوعي بعلاقة الأمراض بالنّظافة العامّة والنظافة الشخصيّة، ويتم ذلك عن طريق نشر بعض النشرات التوعويّة، وتطوير المناهج التعليميّة بما يتناسب مع هذه الأمور.
  • الاهتمام ببعض الأمور؛ كالصيانة الروتينيّة للصرف الصحّي.
  • الاهتمام بالنظافة الشخصيّة؛ حيث إنّها تعمل على تحسين الصحّة النفسيّة، وتزيد من التفاعلات الاجتماعية والتقدير والاحترام بين الآخرين.
  • الاستحمام؛ فهو يساعد في الحفاظ على نظافة الجسم، وطرد الأوساخ والجراثيم العالقة فيه، ويزوّد الاستحمام الفرد بالانتعاش والرائحة العطرة.
  • غسل اليدين بعد استخدام الحمّام، وقبل تناول الطعام، وبعد التعامل مع بعض الحيوانات الأليفة، أو لمس القمامة، أو بعد السعال أو العطس، فهذا كلّه يمنع من انتشار البكتيريا والفيروسات، ويساعد على التخلّص من الجراثيم.
  • تقليم الأظافر بشكل دائم؛ فهذا يعمل على التّقليل من التعرّض لتكدّس الجراثيم والأوساخ تحت الأظافر، والّتي قد تسبّب بدورها بعض الأمراض.
  • الاهتمام بنظافة الفم والأسنان للحد من تراكم البكتيريا الّتي قد تُسبّب تسوس الأسنان وأمراض اللثة؛ ولذلك يجب استعمال فرشاة أسنان مناسبة، وخيط أسنان مطهّر ومعقّم للفم والأسنان.
  • غسل الشعر وفروة الرأس بشكل دائم، مع العناية بصحّته عن طريق تزويده ببعض الوصفات الّتي تزيد من لمعانه، ويفضّل قصّه مرّةً واحدةً على الأقل في الشهر.
  • ارتداء الملابس النظيفة بدلاً من المتسخة الّتي قد تلوّثت ببعض الأوساخ؛ لأنّ الأوساخ قد تسبّب ظهور اضطراباتٍ جلدية خطيرة، ويفضّل ارتداء زوج من الجوارب النظيفة يوميّاً حتى تبقى رائحة القدمين نظيفة وذات ملمس جاف.
  • تناول الطعام النظيف والخالي من البكتيريا خاصة في أصناف اللحوم والدواجن والبيض.
  • يفضّل غسل بعض أنواع الخضراوات والفواكه قبل تناولها منعاً لتعريض الجسم لبعض الجراثيم الضارّة.
  • تنظيف مكان السكن بشكلٍ دوريّ كالأسطح والأرضيات، وتعقيم الأدوات الّتي نستخدمها في حياتنا اليومية من مناشف، وأطباق وغيرها الكثير.