كيف تكون متحدث لبق

كيف تكون متحدث لبق

محتويات
  • ١ اللّباقة
  • ٢ كيف تكون متحدث لبقاً
    • ٢.١ ضبط الانفعالات
    • ٢.٢ التهيئة للتحدّث
اللّباقة

كلّ منّا يبحث عن الجاذبية بالحديث ليكون في أسمى المواقف، ومن منّا لا يبحث عن السبل والطرق التي تفرض احترامه وتقديره بشكل كبير بين الناس، ولكن من منّا يعرف أنّ اللباقة هي الطريق الأمثل للوصول إلى مرادنا من التقدير والمواقف الأمثل، وهنا يراودنا سؤال كيف لنا أن نكون متحدّثين لبقين ومن أين نبدأ وما علينا فعله؟ فإذا أردت الاجوبة على اسئلتهم التائهة في عقولكم ما عليكم إلّا متابعة موضوعنا.

كيف تكون متحدث لبقاً

للحصول على شخصية لبقة هناك العديد من الخطوات تبدأ بمعرفة جوانب الضعف بأحاديثنا اليومية وإدراكها جيداً والسعي لعلاجها لا أن نتكبّر عليها ولا نعترف بوجودها فالحل يمكن بلإيمان بوجود مشكلة والسعي إلى علاجها لا بغض النظر عنها وتجاهلها وكأنها أمر طبيعي لا داعي للوقوف عليه.

ضبط الانفعالات

يعد ضبط الانفعالات من أهمّ الأمور التي يجب أن يتحلّى بها المتحدث في كل الظروف التي يواجهها كتعليقات الناس ومداخلاتهم على حديثه (خاصة المناقضة لرأيه) فعليه أن يردّ عليهم باتبسامة متواضعة، وأن يكون على درجة كبيرة من الثقة بالنفس وأن يدعم نفسه بنفسه وأن يقوّي من عزيمته ويتحدّى الظروف بكل هدوء، ومن الجوانب الهامة التي يجب مرعاتها في المتحدث اللبق "اللوم" فالذي يسعى لأن يكون متحدّثاً لبقاً لا يكثر من لوم نفسه على خطأ وقع منه دون قصد؛ لأنه يشغل نفسه بأخذ العبرة والتعلم من الخطأ الذي وقع فيه.

التهيئة للتحدّث
  • إلقاء التحيّة على الموجودين بما يناسب الوقت أو بعبارة السلام عليكم.
  • يعرّف عن نفسه إذا لم يكن هناك معرّف، وإذا شعر المتحدّث بالقلق فعليه أن يضع أطراف أصابعه في وضع الالتقاء.
  • الوقوف بمكان يمكّن الجميع من رؤيته بشكل واضح وتكون نظراته موزّعة على الجميع بشكل متساوٍ.
  • النظر بتمعّن وانتباه إلى الشخص الذي يحادثه ولا يقاطعة حتى يفهم القصد من نقاشه أو يدرك الغاية من سؤاله.
  • لغة الجسد لديه تكون غاية في الهدوء والتركيز فلا يستخدمها بإفراط (كحرقة اليدين).
  • تجنّب بعض الحركات، مثل: وضع اليدين في الجيبين؛ لأنّ هذه الحركة توحي بعدم المبالاة أو حك الأنف أو الرأس أو الأذن فمثل هذه الحركات توحي بعد التأكّد من دقّة المعلومات.
  • الإلمام والإدراك بشكل جيّد للموضوع الذي يتحدث عنه.
  • الابتعاد عن الأساليب التي من شأنها أن تنفّر الناس منه مثل أسلوب التقليل من قيمة المستمعين، والتشكيك،و الذاتية (كثرة استخدام أنا).
  • أن يكون داعماً لموقفة بالأدلة والقصص والمقولات من الكتب.
  • كما أنّ استخدام المتحدث اللبق للنكات والمواقف المضحكة يكون بشكل معتدل لإضفاء الحيوية على النقاش.