كيف تكون شديد الذكاء

كيف تكون شديد الذكاء

الذكاء

يعدّ الذكاء صفة من الصفات التي يمتلكها الأشخاص بدرجاتٍ متفاوتة، فهناك العديد من الأشخاص يتمتّعون بهذه الصفة منذ ولادتهم ومن الممكن أن تزيد أو تقل حسب نشاط الشخص البدني والذهني؛ بحيث يمكن تنمية وزيادة قدرة الدماغ بالقيام بأنشطة متنوّعة؛ حيث أثبتت الدراسات العلمية بأنّ الذكاء لا يأتي بالوراثة، وقد تتغيّر نسبته نتيجة التكيف والتعلم والتدريب.

أثبتت الدّراسات أيضاً بأن الذكاء ليس موهبة بل مهارة تستوجب على الأشخاص القيام بتغذية المخ بالنشاط الفكري بشكلٍ مستمر؛ بحيث يزيد حجم ونمو الخلايا العصبية، وبالتالي يصبح الشخص أكثر إدراكاً وتركيزاً وذكاءً ومعرفة، لذلك فإننا سنقدم لكم في هذا المقال عدة طرق تزيد من نسبة الذكاء.

طرق زيادة الذكاء
  • تناول الغذاء المتوازن، وهناك العديد من الأطعمة التي تزيد من نمو الخلايا العصبية في المخ؛ كالطماطم، والقرنبيط، والبروكلي، والسبانخ، والتوت، وتعتبر الأسماك من أكثر الأطعمة البروتينية فائدةً؛ بحيث إنّها تُحسّن من مستوى وظيفة المخ، كما يجب تناول كمية معقولة من الدهون حيث إنّ العقل ينخفض أداؤه عندما يفقد أحد العناصر الغذائية الهامة، ويعتبر الحليب والبيض من أهم هذه العناصر للجسم منذ ولادة الطفل حتى سن الشيخوخة، لذلك ينصح بالتنويع أثناء تناول الأطعمة وإعطاء الجسم ما يحتاجه من غذاء.
  • حفظ القرآن الكريم يُنشّط ويُطوّر العقل والذاكرة، وذلك نتيجة إجراء فحوصات علميّة وبحوث دقيقة تؤكّد بأنّ نسبة الذكاء لدى الأشخاص الحافظين لكتاب الله تعالى أكثر من الأشخاص الآخرين، كما أنّهم غير معرّضين للإصابة بمرض الزهايمر أو الخرف عند التقدّم بالعمر.
  • ممارسة الأنشطة البدنية بانتظام تُطوّر مستوى الدماغ وكذلك الجسم؛ بحيث تتطوّر مهارات الحركة لدى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة ويزداد ذكاؤهم.
  • تعلّم كل ما هو جديد، وذلك عن طريق قراءة الكتب العلمية أو التاريخية، أو تعلّم لغة أو الاضطلاع على المواقع الإلكترونية لزيادة المعرفة، ولا تعتبر القراءة كافية بل يجب تطبيقها وشرحها للآخرين لتترسخ في الذهن.
  • ممارسة هوايات جديدة تُشغل الدماغ والتي تزيد من نسبة الذكاء.
  • التفكير بشكل إيجابي وعدم اليأس؛ فإنّ الإيجابيّة من العناصر الأساسية العملية والنفسية التي تُنمّي الدماغ، وتجنب التلفظ بوصف كلمة غبي لأي شخص لأن الحالة النفسية لديه تجعله يصبح غبياً بالفعل.
  • تعدّد العلاقات الاجتماعية والتواصل مع الآخرين بشكل مستمر، وتبادل المعلومات وتجربة كل شيء جديد يجعل الشخص أكثر وعياً وإدراكاً وذكاءً؛ حيث ثبت أنّ الأشخاص المنعزلين لا يتطوّر دماغهم رغم أنّهم يمارسون أعمالهم اليومية.