كيف تكون شخصية اجتماعية

كيف تكون شخصية اجتماعية

يميل معظم البشر إلى تقسيم وتصنيف الآخرين حسب طريقة تفكيرهم أو تعاملهم؛ حيث يمكن أن يوصف أحد بالخجل أو البلاهة أو الغباء لمجرد عدم مشاركته اجتماعيّاً مع الآخرين في المناسبات المختلفة، بينما يتمّ وصف البعض الآخر بالاجتماعية والمرح والذكاء بسبب طبيعة التفاعل، كلّ هذا يتمّ تحديده أوتوماتيكيّاً بسبب ما ينعكس في أذهان الآخرين من أفعال وتصرفات تتجمّع لتُشكّل انطباعاً عاماً عن الشخص.

في هذا النمط من التعاملات تعاني الشخصيات التي توصف بأنها غير اجتماعية من العديد من الصعوبات في التعاملات مع الآخرين على العديد من المستويات بشكل قد يؤثّر على أعمالهم أو علاقاتهم الأسرية.

كيف يصبح الشخص اجتماعيّاً
  • يمكن التحوّل من الشخصية الانطوائية إلى الاجتماعية بشكل سلس ودون الوقوع في مشكلات نتيجة تحوّلات كبرى في التعامل مع الآخرين، وذلك عن طريق التدرّج في التعامل والتطوير الذاتي في نفس الوقت. أوّل الوسائل للنجاح الاجتماعي غالباً تكون من الهيئة؛ حيث يميل الناس إلى الثقة بالأشخاص أصحاب الهيئة المقبولة الذين يهتمون بالتفاصيل المختلفة من العطور والإكسسوارات وما إلى ذلك.
  • مواكبة الموضة من الأمور الهامة أيضاً من أجل الحصول على الطلة الاجتماعية المطلوبة، لا يعني هذا بالطبع الجري وراء الموضات الجديدة التي تغرق العالم بشكل شبه يومي، ولكن التغيير بحدٍّ بسيط للخروج عن الأنماط التي تميّز الأشخاص الانطوائيين يمكن أن تغير من طريقة تعاملهم مع الأشياء أيضاً؛ حيث يميل الأشخاص الذين يرتدون الألوان الزاهية إلى المرح والانطلاق أكثر من غيرهم بسبب التأثير النفسي للون، كما أنّ قصة الشعر وملائمتها للملابس تضيف الكثير من الجاذبية للهيئة، مع التشديد على عدم الوقوع في فخ الإسفاف والابتذال.
  • ممارسة الرياضة من الأفعال الهامة للتخلّص من الانطوائية؛ فهي من ناحية تمنح الشخص الثقة بالنفس الناجمة عن الشعور بالقوة، كما أنها تضيف مظهراً جذاباً للجسم يكون شديد الحضور في المناسبات الاجتماعية المختلفة، وغير ذلك يمكن التعرّف على أشخاص جدد في دائرة زملاء التمرين والمهتميّن بالرياضة بشكل عام.
  • القراءة مفيدة للغاية في زيادة مساحة التواصل مع الآخرين؛ حيث تدور الأحاديث العابرة دائماً في المواصلات العامة أو المناسبات الاجتماعية عن الأحداث الكبرى التي تمرّ بها البلد أو العالم ككل، تتنوّع تلك الأحاديث بين السياسة والرياضة والدين والاقتصاد والحوادث، لذا يجب تنويع القراءات والحصول على الأخبار من أكثر من مصدر، بالإضافة إلى القراءات المتعمّقة في كلٍّ من الأدب والفلسفة إن أمكن من أجل تطوير القدرة على النقاش وطرح الأفكار دون تردد.