كيف تكتشف هوايتك

كيف تكتشف هوايتك

الهواية

تعتبر الهواية من أهم الأمور التي تُروّح عن الإنسان، وتساهم في تطوير شخصيته؛ حيث يمكن اعتبارها في بعض الأحيان مصدراً من مصادر الدخل. يستطيع الإنسان أن يطوّرها وأن يهتم بها، وأن يصقلها بالعلم؛ فكثيرٌ من الهوايات تنمو وتزدهر إلى حدٍّ ما وبشكل كبير بعد أن يدرسها صاحبها أكاديمياً.

يمكن تعريف الهواية أيضاً بأنّها نشاط منتظم يمكن ممارستها بشكل يومي أو أسبوعي أو في أوقات الفراغ بهدف تطوير الشخصية وتنميتها، بالإضافة إلى الحصول على المتعة والراحة. تكمن المشكلة بشكل رئيسيّ في أولئك الأشخاص الذين يعيشون ويموتون ولم يتعرفوا بعد على هواياتهم الكامنة داخلهم، فلا شكّ أن هؤلاء الأشخاص قد فقدوا جزءاً عظيماً وكبيراً من حياتهم، ومن أوقاتهم على توافه الأمور، وهذا ممّا لا يجب أبداً ولا يصح.

هناك الكثير من الأشخاص الذين يقضون أوقاتهم على الملاهي والمقاهي، وفي المطاعم، وعلى ناصية الشارع، ومداخل المنازل، وعلى الأرصفة، وعلى الطرقات، ويُعلّقون على كل من يسير على الطريق؛ فهم أشخاص يضيعون أوقاتهم سدىً، والوقت سنسأل عنه يوم القيامة فيجب الاستفادة منه واستغلاله بشكل جيد، ومن هنا فإنه من الضروري أن تكون هناك قدرة كبيرة على تحديد الهواية، وفي هذا المقال سنوضح أبرز النصائح التي تساعد الشخص على معرفة هوايته واكتشافها.

كيفية اكتشاف هوايتك
  • تجربة الأنشطة المختلفة هي من أهم الوسائل التي تساعد في التعرّف على الهواية بالشكل الأمثل لمن لم يتعرّف على هوايته بعد، ويمكن التوقف عن تجربة نشاط بعينه والشروع بتجربة نشاط آخر إذا ما بدأ الإنسان يشعر بالملل الناتج عن ممارسته له، ولا داعي لتجربة النشاط الذي لا يحبه الإنسان، فهذا إهدار للوقت، والجهد، وربّما للمال أيضاً إن كان هذا النشاط مما يتم إنفاق الأموال على ممارسته.
  • ممارسة الأنشطة الأكثر ملامسة للقلب، وترويحاً للنفس، فيجب ممارستها لأوقات أطول، وهذا يدفع ويساعد في التعرّف على الأنشطة التي يرغب الإنسان بممارستها باستمرار، فبعض أنواع الأنشطة يرتاح الإنسان إليها بشكل مؤقت وليس بشكل دائم.
  • يجب أن تكون الهواية من الهوايات التي تتناسب مع طبيعة الحياة، والمال، والوقت المخصّص لممارستها، وإلا فإنّ الإنسان سيصاب بالإحباط نظراً إلى عدم مقدرته على ممارسة هوايته جيداً؛ إذ يُفضّل أن تمارس الهواية بشكل مستمر أو بشكل يومي حتى تتفرّغ الطاقة الكامنة في الإنسان، وحتى يكون الإنسان قادراً على ممارسة العديد من الأنشطة الهامة والرئيسيّة بشكلٍ مريح ودون أن يشعر بالملل.