كيف تقوي شخصيتك

كيف تقوي شخصيتك

إن كلمة الشخصية في وقتنا الحاضر تعكس مفهوماً عن مجموعة من الصفات التي تتجمع معاً لتبرز صورة معينة للإنسان من نزاهة وشجاعة والثبات وكذلك الصدق والولاء وغيرها الكثير من الصفات التي قد تكون إيجابيةً أو سلبية وبجمعها مع بعضها تكونت لدينا الشخصية وبذلك لا نرى شخصية سلبيةً أو إيجابية بكل جوانبها ولا شخصيةً قوية أو ضعيفة بجميع الجوانب ، ومع هذا الجمع من الصفات هناك صفات تبرز لتغطي على صفات أخرى وتكون جوهر الشخصية ، وقد يعمل البعض على تنمية إحدى الصفات لديه فتصبح بذلك نقطة مثمرة مختلفاً بذلك عمن ترك الأمر على سجيّته ، وفي الفقرة أدناه يمكنك قراءة بعض النصائح التي تساعدك على تعزيز الشخصية الخاصة بك ، وقد تجد كذلك بعض الطرق التي تساعدك على الإنضباط فإنضباط الشخصية يعد بأهمية إمتلاكها .

سنتعرف في البداية إلى ما يشكل القوة في الشخصية ، وهذه القوة تكون نتاجاً لوجود صفات تسمح لك بالسيطرة على الغرائز والعواطف الخاصة ،لإنقاذ نفسك ومقاومة الإغراءات التي لا تعد ولا تحصى التي ستظل تواجهها باستمرار ، وعلاوةً على ذلك فإن قوة الشخصية هي القدرة على التحرر من التحيزات والأحكام المسبقة الصادرة ، مع وجود القدرة على التسامح والمحبة والاحترام للآخرين .

بعد ذلك لا بدّ لك من معرفة أهمية القوة الشخصية ، لنفسك وما يؤثر ذلك بعلاقتك مع الآخرين ، إن قوة الشخصية تعكس قدرتك على تنفيذ إرادتك بحرية ، وكما تمكنك من التعامل مع الإنتكاسات ، مما يساعدك في نهاية المطاف على تحقيق أهدافك ، إن التعاطف مع الآخرين يعد مهماً جداً وإشارة جيدةً إلى قوة الشخصية وخاصة إذ ما ترافق العطف مع الحب والإحترام ، وبما أن أهم طريقة لمشاركة الاخرين هي محاولة تصور النفس في ذلك الموقف ، إلا أن رد الفعل السلبي دون محاكاة الواقع يعدّ منحناً سيئاً في الشخصية .

من أهم ما يميز الشخصية القوية هي قدرتها في البحث عن الحقيقة و تفضيل العقل على العاطفة النقية ، إذ أن الشخص ذو الشخصية القوية يدرس جميع الحقائق المتاحة بإستخدام العقل من غير أن ينحاز متحاملاً وراء العاطفة والقلب ، ومحاولة تسوية جميع المسائل بالعودة إلى السبب وحده ، لا تكن متشائماً أو متفائلاً جداً ، حاول إيجاد نصف الكأس المملوء ، لا تنظر إلى النقطة السوداء وسط الصفحة البيضاء إبقى ذا همة قادراً على قلب الظروف والرياح .