كيف تحسن من شخصيتك

كيف تحسن من شخصيتك

شخصيّة الإنسان

إنّ شخصية الإنسان هي مرآة نفسه وقلبه وعقله أمام الناس؛ فهي التي تعكس صورته أمام الناس، وهي الأمر الوحيد الذي يحكم به الناس على الإنسان فينجذب الأشخاص إلى بعضهم البعض عن طريق الشخصية أيضاً؛ حيث يكون البعض محبوبين بين الناس بسبب شخصيتهم المرحة والمحبوبة وعقليتهم المتفتحة، وهي بعكس شخصياتٍ أخرى تنفرُ الناس من حولها بسبب تعاملهم مع الناس وطريقتهم في التعبير عن نفسهم أمام الآخرين عن طريق شخصيتهم حتى ولو كانوا في بعض الأحيان طيّبي القلب أو ذوي فكرٍ أو غير ذلك.

إنّ الناس يهتمون في العادة بتحسين مظهرهم الخارجي من اللباس والشكل وغيره، والذي قد تجد البعض ينفقون آلافاً من الدنانير عليه؛ حيث إنّ شخصية الإنسان هي الأمر الأهم لتحسينها وتطويرها بشكلٍ مستمر والتي تعتبر العامل الأساسي في تحسين مظهر الإنسان.

تحسين الإنسان من شخصيته

يمكنك تحسين شخصيتك عن طريق اتّباع بعض النصائح، نذكر منها:

  • القراءة هي الوسيلة الأولى لتحسّن من شخصيتك وفكرك؛ فالقراءة لا تعطيك المعلومات فقط بل إنّها تهذب من شخصيتك وخاصةً عندما تقرأ للعظماء عبر التاريخ وتتطلع على طريقتهم في الحياة، وكلّما قرأت أكثر تكوّنت لديك المزيد من الاهتمامات وازداد فهمك للعالم من حولك وبالتالي ستتحسن طريقة تعاملك معه.
  • إن تفاعلنا مع الناس وإظهارنا لشخصيتنا يكون عن طريق العديد من التصرفات، إلّا أنّ الحوار هو واحدٌ من أكثر الطرق التي نقوم من خلالها بالتعبير عن أنفسنا أمام الناس، وهو للأسف ما لا يتقنه العديدون هذه الأيام، فربما يمتلك البعض العديد من الأفكار ولكنهم لا يستطيعون إيصالها إلى الناس بسبب طريقتهم في التفكير، بل إنّهم قد ينفرون الناس منهم ومن أفكارهم في كثيرٍ من الأحيان.
  • استمع أكثر، وهي أحد المشاكل الكبرى التي يواجهها الناس والمجتمعات وخاصةً العربية منها في هذه الأيام، وهي ربما تعتبر من أكثر الأمور في شخصية الإنسان التي يراها الناس منفرةً، فهل من شيءٍ أكثر ضجراً من أن تكون مع شخصٍ يتكلم طيلة الوقت من دون أن يستمع لما تقوله أبداً أو يترك لك فرصةً للحديث.
  • كن صاحب رأي، فلا يوجد شيءٌ أكثر اشمئزازاً من شخصٍ لا يملك رأيّاً على الإطلاق في أيّ أمرٍ مهما كان، ففي بعض الأحيان قد تحتاج إلى أن تكون على الحياد، ولكن هذا يكون في بعض الأحيان فقط.
  • لا تلبس الأقنعة؛ فلا عيب من أن تكون على حقيقتك أمام الناس مهما كانت، فلا تحاول التجمّل والتصنع لتنال محبة الآخرين، فإنّ هذا سينقلب في النهاية عليك مهما فعلت، وستكون إمّا عبداً للمجتمع ورغباته أو وحيداً ينفر منك الجميع.
  • كن صاحب خلقٍ مع الناس، وربما يظنّ العديدون أن هذه النقطة تتعارض مع سابقتها، إلّا أنّهما تكملان بعضهما في الواقع، فأن تكون على حقيقتك لا يعني أن تبدأ بالسباب والشتم للأشخاص أو أن تكون ذا خلقٍ سيءٍ مع الآخرين، بل إنّه من المهم أن تحترم الآخرين وآراءهم وعروقهم مهما كانت وحتى لو تعارضت معهم بشكلٍ جذري.
  • كن مرحاً في تعاملك مع الآخرين؛ فالمرح يعتبر من الأمور المحببة للأشخاص والتي تحبب الناس بشخصيتك، فلا ضرر في أن يكون الشخص حكيماً أو كبيراً في السن أو ذا مكانةٍ علميةٍ، وأن يكون مرحاً في الوقت نفسه.