كيف أقوي ذاكرتي في الحفظ

كيف أقوي ذاكرتي في الحفظ

الذاكرة

كثيراً ما ننسى تذكّر بعض الأشياء المهمة، ويعود ذلك لعدم تمكّننا من حفظها، ولكل إنسان قدرة على حفظ وتذكر الأشياء المختلفة، مثل المواقف، والنصوص، والأشخاص، والأصوات، وغيرها، ويعتمد ذلك على مدى استطاعة العقل تخزين المواقف فيه؛ لأنه يقوم بتفصيل الأحداث التي تحصل مع الشخص خلال اليوم، حسب درجة أهميتها؛ فالأحداث المهمّة يقوم الإنسان بتذكرها سريعاً، بعكس باقي الأحداث التي تقل درجة أهميتها حتى تصل إلى غير مهمة، وكثيرة هي المواقف التي واجهتنا في محاولة تذكر شيء نود تذكره، ولكن العقل لم يقم بحفظه لأنّه ببساطة اعتبره غير مهم بالنسبة له، فكيف نستطيع أن نقوي ذاكرتنا في الحفظ؟

طرق تقوية الذاكرة للحفظ

توجد مجموعة من الطرق التي تساهم في المساعدة على الحفظ، وتخزين الأشياء في الذاكرة، وهي تالياً:

  • الاعتياد على حفظ النصوص، وأرقام الهواتف: من خلال هذه الطريقة يقوم الشخص باختيار نص متوسط الحجم، ويفضّل أن يكون قصيدة شعرية، ويقوم بحفظه، ومن ثم بعد أن يتأكد من أنه حفظه بشكل كامل، يبدأ باختيار مجموعة نصوص أخرى.
  • من الممكن أن يلجأ الشخص إلى حفظ مجموعة من العناوين الشخصية، أو أرقام الهواتف المهمة، وبالتالي يستطيع مع زيادة تدرج نسبة الصعوبة، إلى تقوية ذاكرته على الحفظ.
  • الحفظ من خلال السمع: كثيراً عندما نسمع أغنية ما، أو نشيداً معيناً، تعلق بعض الكلمات في ذهننا، ونحاول تذكر باقي الكلمات ولكن دون جدوى، لذلك ينصح باتباع هذه الطريقة في تقوية الذاكرة على الحفظ، من خلال تكرار المقطع الصوتي أكثر من مرة على السمع الشخص، حتى يتمكن من حفظه بالشكل المطلوب.
  • القيام بزيارات ميدانية للأماكن المختلفة: في بعض الأحيان ننسى الأماكن التي قمنا بزيارتها مسبقاً، لذلك ينصح في تكرار زيارتها أكثر من مرة، وخصوصاً إذا احتجنا لأن نعود إليها، وينصح بأن يتمّ حفظ اسم أي مكان قريب، أو مَعلمْ مرتبط بالمكان الذي نريد زيارته، مما يسهل علينا حفظ، وتذكر تفاصيله بشكل أسرع.
  • المشاركة في دورات تدريبية: من الممكن الالتحاق بمجموعة من الدورات التدريبية المتخصصة في تقوية الذاكرة لحفظ الأشياء المختلفة؛ حيث يقوم مجموعة من المدرّبين بتقديم الوسائل المقترحة في حفظ وتذكر الأمور التي يهتم المتعلم بحفظها، ومن خلال تشجيع المدربيّن، يستطيع الشخص التمرّن على الحفظ بشكل أكثر دقة، وكفاءة.
  • المراجعة المستمرة: تعدّ هذه الطريقة من أكثر الطرق المفيدة في الحفظ، وخصوصاً للطلاب؛ فعندما يقوم الشخص بمراجعة المحفوظات أكثر من مرة، يستطيع بذلك تذكّرها بشكل جيد، وتقوية ذاكرته وتدريبها على الحفظ بسهولة.

تعتمد تقوية الذاكرة على الحفظ، وعلى قدرة الشخص على استيعاب كمية المعلومات المحفوظة، وبطبيعة الحال سيجد الشخص صعوبةً في التدرب على الحفظ في البداية، بسبب عدم تقبّل العقل للمجهود الذي يقوم به في تخزين المعلومات الجديدة، ولكن مع الوقت يبدأ العقل في تقبل كميات المعلومات وحفظها وتذكرها، مما يؤدي إلى تقوية الذاكرة في الحفظ.