كيف أستطيع أن أكون ذكياً

كيف أستطيع أن أكون ذكياً

محتويات
  • ١ الذكاء
  • ٢ كيف أستطيع أن أكون ذكياً
    • ٢.١ المحافظة على لياقة العقل
    • ٢.٢ تناول الأطعمة الصحية
    • ٢.٣ ممارسة التمارين الرياضية
    • ٢.٤ الدخول في نقاشات فكرية
    • ٢.٥ الاعتماد على الذاكرة
    • ٢.٦ استغلال أوقات الفراغ بالمفيد
    • ٢.٧ تعلّم لغة جديدة
    • ٢.٨ أخذ قسط كافٍ من النوم
الذكاء

يعرف الذكاء بأنّه مصطلح يتضمن ويشمل كلّ القدرات العقلية المرتبطة بالقدرة على التخطيط، والتحليل، وحلّ المشكلات، وسرعة المحاكمات العقلية، وبناء الاستراتيجيات، والقدرة على تنسيق الأفكار وجمعها، والتفكير المجرد، وسرعة التعلّم، والكثير من الناس يربطونه بقوة الذاكرة، علماً أنّه يوجد بأنواع عديدة، مما يدفع الكثيرين إلى البحث عن شتى الطرق لمحاولة اكتسابه، وهذا ما سنعرفكم عليه في هذا المقال.

كيف أستطيع أن أكون ذكياً المحافظة على لياقة العقل

تساعد بعض التصرفات الصحيحة على تقوية الذاكرة، وتفتيح العقل وتنويره مثل ألعاب الذكاء، وحل الكلمات المتقاطعة، والانتقال في المستويات المتطورة من الألعاب، وجعل العقل في حالة التأهب إلى زيادة نسبة الذكاء عند الفرد، ويجب متابعة آخر الاختراعات، ومحاولة مجاراتها، والتفكّر في كيفية صنعها، وعدم الاكتفاء بالمشاهدة والاندهاش.

تناول الأطعمة الصحية

تساعد الأطعمة الغنية بكلّ العناصر الغذائية اللازمة لصحة الجسم وسلامته، خاصةً فيتامين ب 12، والأوميغا3، والأحماض الأمينية، والمعادن على تقوية الذاكرة، والقدرات العقلية عند الفرد، وزيادة قدرته على اكتساب الذكاء.

ممارسة التمارين الرياضية

تؤدي ممارسة التمارين الرياضية كرياضة المشي، وتمارين التنفس، واليوغا إلى تنشيط الدورة الدموية للفرد، وتطوير المستوى الذهني والجسمي وزيادة نسبة الأكسجين، وبالتالي المحافظة على نشاطه الفكري والذهني، والأشخاص الذين يلتزمون بممارسة التمارين الرياضية يكونون أقل عرضةً للإصابة بأمراض فقدان الذاكرة كالخرف المبكّر والزهايمر.

الدخول في نقاشات فكرية

يزيد الدخول في النقاشات الثقافية والفكرية والحوارات الجماعية قدرة الفرد الفكرية، والذهنية، وينمي ذاكرته كما يعزز قدرته على التحدث.

الاعتماد على الذاكرة

يبنغي من الفرد الذي يرغب أن يكون ذكياً ألا يعتمد على الأجهزة الإلكترونية، والملاحظات المدونة لكي يتذكّر مواعيده، وغيرها من الأمور الواجب عليه القيام بها، وأن يعتمد على ذاكرته ويجعلها مستعدة دائماً ونشطةً، ويحاول التركيز قدر الإمكان في أموره.

استغلال أوقات الفراغ بالمفيد

يؤدي عدم إضاعة أوقات الفراغ، واستغلالها في كل ما هو مفيد إلى فتح المجال للشخص أن يكون ذكياً، فعليه أن يحاول قراءة المجلات، والكتب العلمية، والثقافية، والتمعّن فيها، أو أن يشارك في دورات تدريبية، أو أن يحفظ بعض الآيات القرآنية، ثمّ يحاول تطبيق ما اكتسبه، بالقيام بجلسات مع نفسه يتذكّر فيها كل ما تعلّمه، وأتقنه، وحاول تطبيقه، ونجح فيه.

تعلّم لغة جديدة

يزيد تعلّم لغة جديدة غير اللغة الأم من المخزون العلمي للذاكرة، كما يعزز نشاطها في حال تواجد الرغبة باستدعاء هذه اللغة والتحدث بها، أو التفاعل مع الآخرين من خلالها.

أخذ قسط كافٍ من النوم

يعتبر النوم أمراً ضرورياً للمحافظة على الذاكرة، ولمساعدتها على الاسترخاء، ولحمايتها من التوتر الدائم، والقلق، ولزيادة قدرتها على التفاعل مع الظروف المحيطة، لذلك يتوجّب الابتعاد عن السهر لساعات متأخرة من الليل، ومحاولة النوم في وقتٍ مبكّر.