كيف أحبب أطفالي بالصلاة

كيف أحبب أطفالي بالصلاة

محتويات
  • ١ تعريف الصلاة
    • ١.١ تربية الأطفال على الصلاة
    • ١.٢ كيف أحبب أطفالي بالصلاة
    • ١.٣ ضرب الأطفال للصلاة
تعريف الصلاة

الصلاة في الشريعة الاسلامية المحمدية هي الركن الثاني من أركان وركائز الاسلام، وهي عمود الدين، وأول ما يحاسب عليه المرء يوم القيامة، فإذا صلحت صلاته وكانت تامة لا يشوبها شرود أو تأخير صلح سائر عمله، وإذا فسدت فلم يؤدها المرء أو تهاون فيها بشكل كبير أحبط الله أعماله الباقية فلا يُجزى بها في الآخرة.

تربية الأطفال على الصلاة

الصلاة أيضاً هي الصلة بين العبد وربه، وعلامة فارقة بين المسلم وغير المسلم، ولذلك علينا أن نربي أطفالنا عليها، فلا نتركهم إلى أن يكبروا، فالعلم في الصغر كالنقش في الحجر، ومن شب على شيء شاب عليه، أما إذا تركناهم إلى سن البلوغ فسيجدون صعوبة كبيرة في أدائها والالتزام بها، فصلاة الصغير عادة تتحول تلقائياً إلى لذة وعبادة.

كيف أحبب أطفالي بالصلاة

يجب تشجيع الطفل على أداء الصلاة وتحبيبه بالدين الاسلامي وتشريعاته وفرائضه كلها؛ كالصلاة، والصيام، والزكاة، وسائر الأخلاق الحميدة، وبالتأكيد فإن الطفل يتفاعل إيجاباً في حال كانت الوسيلة مرضية ومحببة بالنسبة له، ويمكن تلخيص طرق تحبيب الأطفال بالصلاة في ما يأتي:

  • تثبيت مفهوم العقيدة الاسلامية في نفس الطفل منذ الصغر، وذلك عن طريق ذكر القصص والعبر والعظات له، فالتاريخ الاسلامي يعج بمثل هذه الحوادث التي يمكن قصها على الطفل فيرتسم في ذهنه صورة براقة للمؤمن الصالح الذي وجد ضالته المنشودة ولذته الروحية في الصلاة.
  • الالتزام الشرعي من الأبوين، فهما قدوة الأبناء الأولى، ولا غرابة عندما نجد الطفل الصغير ذي الثلاثة أعوام يقلد أباه، ويقف إلى جانبه يقلده في حركات الصلاة، بل يطلب منه أن يصطحبه معه إلى المسجد، وبذلك نجد الطفل تربّى تلقائياً على حب الصلاة من خلال القدوة الحسنة.
  • اصطحاب الطفل إلى المسجد، وقد يجد هناك رفقة صالحة يعتادهم، أو شيخاً طيباً يوزع السكاكر على الأطفال عندما يلقاهم، فيتعلق قلب الطفل بالمسجد كمكان للتسلية بدايةً، ثم يصبح في ما بعد مكان عبادة روحانية خالصة لله.
  • مكافأة الطفل مادياً ومعنوياً عند المحافظة على الصلوات، والمكافأة المعنوية تكون من خلال مديحه أمام الغير والثناء على فعله، أو السماح له بمشاهدة أفلام الكرتون، أما المكافأة المادية فتكون عن طريق تقديم الهدايا للطفل، أو الشوكولاتة.
  • التدرج في تعليم الطفل الصلاة، ففي اليوم الأول يكفي أداء صلاة واحدة يختارها هو، ثم صلاتين، وهكذا حتى يصل إلى أداء الخمس صلوات.

ضرب الأطفال للصلاة

ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (مُروا أولادَكم بالصّلاةِ وهم أبناءُ سَبعِ سنينَ، واضربوهم عليها وهم أبناءُ عشرٍ، وفَرِّقوا بينهم في المضاجعِ) [إسناده حسن]، وهنا يجب التنويه إلى أن الضرب المقصود بالحديث هو بصدد التربية والتعليم لا بقصد العقاب أو التجريح أو الإهانة، فينبغي ألا يتجاوز عشر ضربات، وأن يكون خفيفاً لا ينجم عنه جرح بدني أو حرق أو كسر، وعلى الوالدين أن يفهما أطفالهما أن تعوديهما على الصلاة منذ الصغر فيه مصلحة كبيرة لهما عند الكبر فلا يضربوهم دون إعلامهم بالسبب والنتيجة.