كيف أتخلص من ضعف شخصيتي

كيف أتخلص من ضعف شخصيتي

هناك خلط لدى الكثير من الشخاص بين أنواع وأنماط الشخصيات المختلفة، حيث كثيراً ما نواجه أشخاصاً يحاولون تقييم شخصيات الآخرين بحسب رؤيتهم والموافق التي تعرضوا لها مع تلك الشخصية، ويحدث الخلط عند الخلط بين المفاهيم، وعند اختلاف الرؤيا واختلاف العادات والتقاليد والمنظومة الأخلاقية لدى كل فرد، فهناك الأشخاص الخجولين أو الذين يتميزون بالحياء يقال عنهم شخصيات إنطوائية، وهناك الأشخاص المهذبين الذين لا يخرجون عن قواعد اللياقة قد يفهمهم البعض على أنهم شخصيات ضعيفة، والشخصيات الكاريزمية التي يتحلق الأشخاص حولها بسبب المرح أو الحديث الشيق يفسر بعض الأشخاص تلك الشخصيات على أنها شخصيات قوية . والحقيقة أن ذلك الخلط يحدث دائماً ولدى كل الشخصيات في مختلف المناسبات والحوادث، لذا على المرء ألا يعير انتباهاً لعملية التقييم المستمرة التي يجريها الآخرون لشخصيته وأن يركز على تقييم ذاته من خلال ما يراه هو بشكل موضوعي في شخصيته .

والتخلص من ضعف الشخصية عملية ذاتية في المقام الأول، ولكنها قد تحتاج إلى المساعدة من الأشخاص المقربين منك من ناحية إيجاد الدعم المناسب والتشجيع على الإستمرار في الخطوات التي تقدم عليها وتتطلب مجهوداً أو شجاعة . وأول الخطوات للتخلص من ما يسمى ضعف الشخصية هو تحديد مواطن الضعف بدقة، والتفرقة بين نقاط الضعف الحقيقية، وبين ما قد يعتقده البعض ضعفاً ولكنه في الحقيقة يمكن أن يكون من الصفات التي تميزك عن الآخرين .

أما بالنسبة للأفعال العملية لتغيير الشخصية وتقويتها، فتبدأ من ممارسة الرياضة، وممارسة الرياضة تمنح الفرد ثقة كبيرة بالنفس والإمكانيات التي لديه وما يمكن تحقيقه دون خوف أو تردد، كذلك فإنها تزيد من التواضع لدى الفرد . أيضاً يجب التعود على القراءة في شتى المجالات ومتابعة الأخبار المحلية والعالمية قدر الإمكان، وذلك من أجل القدرة على المشاركة في المناقشات العامة عن علم ودون حاجة إلى مساعدة الآخرين . ذلك فضلاً عن العمل على تحسين القدرات الذهنية بشكل متواصل عن طريق الإهتمام بالدراسة والألعاب الذهنية كالشطرنج وغيره من الألعاب التي تساهم في تحسين الإنتباه والذاكرة وسرعة البديهة، والمواظبة على مثل تلك الأمور من أفضل الطرق التي تساعد على تقوية الشخصية بشكل كبير .