كيفية كتابة خاتمة بحث عن الصلاة

كيفية كتابة خاتمة بحث عن الصلاة

محتويات
  • ١ الاهتمام بفريضة الصلاة
  • ٢ أهمية خاتمة البحث
  • ٣ سمات خاتمة البحث عن الصلاة
  • ٤ نموذج خاتمة بحث عن الصلاة
الاهتمام بفريضة الصلاة

تعدّ الصلاة من الأمور المهمّة التي تستدعي اهتمام الباحثين والمهتمّين، ويأخذ الاهتمام بها أشكالاً متنوعة ومتعددة، تتنوع بين الوعظ والإرشاد والمحاضرات، وعقد الندوات، وكتابة المقالات، وعمل الدراسات والأبحاث المتعلّقة بالصلاة، وكتابة الأبحاث تبرز في مجال الدراسة الطلابيّة، ولا سيما الجامعية منها، سواء في مجال التخصّص، أو خارجه كمتطلبات الجامعة الاختياريّة، ومواد الثقافة الإسلامية، وبحث عن الصلاة كأيّ بحث آخر لا بدّ له من عناصر مهمّة، من خطة ومقدمة وتفاصيل العرض لموضوعاته، ويتوّج بخاتمة مناسبة له، وهذه الخاتمة لها فائدة في البحث، ولها سمات معيّنة وعناصر أيضاً.

أهمية خاتمة البحث

تبرز أهمية كتابة خاتمة بحث عن الصلاة، في أنّ فيها إجمال خلاصة ما خرج إليه الباحث بشكل موجز، فهي بمثابة اللبِنَة المتمّمة لموضوع البحث، والتي تعطيه صبغته الجماليّة النهائية، وكذلك فيها خروج بتوصيات معيّنة ونصائح عامّة، تضع القارئ في خطوات وتصورات مستقبلية وعملية، وتشجّع أيضاً على القيم والاتجاهات السلوكيّة الإيجابيّة نحو الصلاة وتعزّزها، فخاتمة البحث باختصار، تعطي مشهداً ختاميّاً موجزاً لموضوع البحث، يتلاقى مع بعض ما ورد في مقدمته، ولكنّه هنا، بلغة التأكيد لما تمّ تناوله.

سمات خاتمة البحث عن الصلاة
  • إيجاز العبارات واختصارها وحسن ترابطها.
  • تضمّنها لعناوين واضحة ومهمّة، دون الخوض في التفاصيل.
  • حسن ارتباطها بعناوين البحث المتعددة، بإشارتها الإجمالية إليها.
  • اشتمالها على العاطفة الدينيّة، ولو بشكل نسبي بما يتلاءم مع موضوع دينيّ بحجم الصلاة.
  • تعزيز الخلاصات التي خرج إليها الباحث، ولا سيّما إن كان البحث يتعلق بأمور خلافية في موضوع الصلاة.

نموذج خاتمة بحث عن الصلاة

كنّا فيما مضى مع الصلاة، مع عناوين مهمّة تتعلق بها، حلقنا من خلالها في ظلال وأجواء هذه العبادة العظيمة، أصبح لدينا الآن معرفة بأهميتها، وشروطها، وأركانها، وخطورة تركها وحكمه، كنّا مع صلاة الجماعة، وتفيأنا ظلالها العطرة، ونغادر الآن هذا البحث، وعيوننا ترنو إلى المزيد من البحث والاهتمام والمتابعة، لركن هو بمثابة العمود الفقري للدين الإسلاميّ الحنيف، وكلّنا شوق أيضاً أن نعطي الصلاة حقها دوماً، التزاماً وبحثاً ومتابعة، وأن نكون دالّين على الخير دوماً، ومتفقهين في ديننا العظيم، ملأ الله قلوبنا حبّاً في شعائر ديننا الحنيف، وأعاننا على أداء الصلاة دوماً، مستوفية شروطها وأركانها.

هذه لمحة موجزة عن كتابة خاتمة بحث عن الصلاة، ويبقى للكاتب وما لديه من ثقافة دينية، ومقدرة لغوية تعبيرية، وأسلوب للربط بين الجمل والتحكم في العبارات، الدور البارز في إخراجها والبحث كذلك بصورته الرائعة المتماسكة، والباحثين والكتاب في ذلك قدرات متفاوتة، ولهم طرقهم، ومداخلهم الخاصّة أيضاً.