كيفية التقرب إلى الله سبحانه وتعالى

كيفية التقرب إلى الله سبحانه وتعالى

التقرّب إلى الله تعالى

يعتقدُ كثيرٌ من الناس أنّ السعادة تأتي من الغرقِ في مشاغل الدنيا وملذّاتها كالمال، والزواج، والأولاد، والأعمال، لكن سرعان ما تصبح حياتُه روتينيّة مملّة وممتلئة بالمشاكل والهموم. السبب الحقيقي للسعادة التي تدوم في الدنيا والآخرة هو القربُ من الله تعالى ومحبّته، والانشغال بالذكر والطاعات، فالقربُ هو الجنّة التي إن لم يدخلْها الإنسان في دنيا فلن يدخل جنّة الآخرة. هناك وسائل عديدة للتقرّب من الله تعالى والوصول إلى الراحة والطمأنينة القلبيّة.

كيفية التقرّب إلى الله تعالى
  • الدعاء: عبادة ووسيلة تزيدُ صلة العبد بربّه ويعرّضُه لنفحاتِ القرب، فعلى المسلم أن يجعلَ لنفسِه وقتاً خاصّاً في كل يوم، يخلو فيه مع الله تعالى، يتمرّغ على أعتابه وينكسر بين يديه، ويُلِح في الطّلب من ربّه بأن يؤنسه بقربه ويعينه على طاعته، ويبعده عن المعاصي والأسباب التي تزيد الفجوة بينه وبين ربه، ويُكَثِّف من الدعاء والمناجاة في مواطن الإجابة؛ كثلث الليل الأخير، وأعقاب الصلوات، وعند الإفطار من الصيام، ويوم عرفة، وبين الأذان والإقامة وغيرها.
  • الصلاة: من أعظم الأبواب المفتوحة للتقرّبِ من الله تعالى، خاصّة مع أدائها عند سماع النداء، واستحضار القلب وخشوعه، ومناجاة الله عند السجود، فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد.
  • ذكر الله تعالى: من تسبيح، وحمدٍ، وتهليل، وتكبير، واستغفار، وصلاة على النبيّ صلى الله عليه وسلم، فالذكر ترطيب للسان وإيقاظٌ للقلب وسببٌ في طمأنينته وسكينته وقربه من الله تعالى.
  • طلب العلم: من تفسير للقرآنِ الكريم وتعرّف على أسماء الله الحسنى وصفاته والعلا، ومعرفة سيرة النبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه، والإبحار في العقيدة، كل ذلك سببٌ في تقوية الإيمان ورسوخه في القلب، وكلما عرف العبد ربّه أكثر كانت محبته له أكبر وعلاقته به أقوى.
  • الحرص على الفرائض: من صلاة وصيام وزكاة حج عند الاستطاعة، فما تقرب عبد إلى ربّه بشيء أحب مما افترض عليه.
  • العمل الصالح: كالذكر وقراءة القرآن والصدقة وبر الوالدين وصلة الأرحام والإحسان إلى الضعفاء والمساكين والجيران ومخالقة الناس بخُلقٍ حسن، وأبواب العمل الصالح كثيرة لا يمكن إحصاؤها.

البعد عن المعاصي: من المستحيل نيل القرب من الله تعالى ما دام المرء يفعلُ المنكرات التي تغضبُ ربّه، من إطلاق للبصر في المحرّمات، أو سماع الأغاني، أو رؤية الأفلام والمشاهد المحرّمة، أو إطلاق اللسان في الغيبة والنميمة واللمز أو ظلم العباد.

  • الإكثار من النوافل: كالصلاة النافلة وصيام التطوع وغير ذلك؛ لأنّ العبدَ ما زال يتقرّبُ إلى ربِّه بالنوافل حتّى يحبّه.
  • المحافظة على أذكار الصباح والمساء.
  • الحرص على قيامِ الليل: فهو جهادٌ يدلّ على الإخلاص ويجلبُ القربَ والصلة بالله تعالى.