كيفية إمامة المرأة للنساء في الصلاه

كيفية إمامة المرأة للنساء في الصلاه

الصَلاة هي عمود الدين وأول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة عندما يقف بين يدي المولى عز وجل ، فإن صلحت صلح سائر عمله ، وإن فسدت والعياذ بالله فسد سائر عمله ، وهي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين ، كما أنها العبادة التي فرضها الله على نبيّه صلى الله عليه وسلم وعلى المؤمنين في السماء حيث فرضت يوم معراج النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الاسراء والمعراج فقد فرضت الصلاة خمس مرات في اليوم والليلة وهي صلاة الصبح ، صلاة الظهر ، صلاة العصر ، صلاة المغرب ، صلاة العشاء.

كما أن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الاسلام وقوام الدين وعماده لذا فهي لا تسقط عن المسلم ابدا وفي أي حال من الاحوال فهي فرض عين على كل مسلم يصليها قائماً فإن لم يستطع فقاعداً وعلى جنبه أو بلسانه أو بعينه أو بقلبه ، ومن أنكرها باء بإثم عظيم وخطر جسيم لا سيّما وإن كان منكراً لها فعندها يكفر بما انزل الله على رسوله ويقع في حكم المرتد الكافر، قال الله تعالى : ( وأقيموا الصلاة) سورة البقرة قال صلى الله عليه وسلم (فرض الله على أمتي ليلة الإسراء خمسين صلاة فلم أزل أراجعه وأسأله التخفيف حتى جعلها خمساً في كل يوم وليلة) رواه البخاري ومسلم.

إذن فرضت علينا خمس صلوات في اليوم والليلة وهي :صلاة الصبح، صلاة الظهر ، صلاة العصر ،صلاة المغرب وصلاة العشاء وكل لها وقت معين . أما شروط الصلاة هي البلوغ ، العقل والطهارة من الحيض والنفاس ، لقول الرسول الكريم –صلى الله عليه وسلم – (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقو بينهم في المضاجع)، وقد أكرمنا الله سبحانه وتعالى بأن هيأ الفرص المختلفة للحصول على الحسنات ، فشرع لنا صلاة الجماعة قال صلى الله عليه وسلم:صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذَ بسبع وعشرين درجة) رواه البخري ومسلم . وتجوز صلاة الرجل جماعة في بيته مع زوجته ولكن تأديتها في المسجد أفضل له، كما لم يحرم الإسلام المرأة من نيل أجر صلاة الجماعة ولكن لا تستطيع أن تؤم بالرجال لقول الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم –(ألا لا تؤمًن ً إمرأة رجلاً) رواه ابن ماجه.

أما عن كيفية إمامة المرأة للنساء فهي كإمامة الرجل بالرجال مع اختلاف توسط المرأة بين النساء لأنهن عورات والواجب بالمرأة الستر وهذا أستر لها لقول النووي : السنة أن تقف إمامة النساء وسطهن ، لما روي أن عائشة وأم سلمة أمّتا نساءً فقامتا وسطهنّ . المجموع شرح المهذّب ج/4 ص/192 ولكن صلاة المرأة في بيتها أفضل فعن أم حميد الساعدية أنها جاءت إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم –فقالت :يا رسول الله إني أحب الصلاة معك . فقال –صلى الله عليه وسلم –( قد علمت أنك تحبين الصلاة معي ، وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك ، وصلاتك في حجرتك خير لك من صلاتك في دارك ، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك ، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي).