كم عدد الأنبياء العرب

كم عدد الأنبياء العرب

الأنبياء العرب

بعث الله سبحانه وتعالى العديد من الأنبياء الذين اصطفاهم من بين البشر، ليحملوا الرسالة ويبلغوها للناس كافة، ويدعوهم للتوحيد وعدم الإشراك بالله سبحانه وتعالى، ومن هؤلاء الأنبياء عددٌ من الأنبياء العرب وهم الذين يتكلمون باللغة العربية وهم خمسة أنبياء؛ هم سيدنا هود، وسيدنا صالح، وسيدنا إسماعيل، وسيدنا شعيب، وسيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-.

عدد الأنبياء العرب

بلغ عدد الأنبياء العرب خمسة، وهم:

  • النبي هود: هو أحد الأنبياء العرب، أرسل إلى قوم عاد ليدعوهم إلى عبادة الله سبحانه وتعالى، ونزلت سورة في القرآن الكريم باسمه وهي سورة هود، حيث ذكر اسمه سبع مرات في القرآن الكريم، خمس منها في سورة هود ومرة واحدة في سورة الشعراء وسورة الأعراف.
  • النبي صالح: هو صالح بن عبيد بن أسف بن ماشخ بن عبيد بن حاذر، وهو أحد الأنبياء العرب الذين بعثهم الله سبحانه وتعالى لهداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور، وأرسل إلى قوم ثمود وهم من القبائل العربية التي أبيدت، وأطلق عليها هذا الاسم نسبة إلى أحد أجدادهم، وتتلخص قصة إبادتهم بأنهم كذبوا وعصوا الله سبحانه وتعالى، عندما أرسل إليهم النبي صالح حيث طلبوا منه أن يأتيهم بآية تثبت صحة دعوته، فجاء بالناقة وطلب منهم ألاّ يؤذوها أو يتسببوا لها بأي ضرر، إلا أنهم أصروا على كفرهم وعقروا الناقة، فكان عقابهم الصاعقة التي أدت إلى تدميرهم تدميراً كاملاً، إلا سيدنا صالح والمؤمنين الذين آمنوا به نجوا من هذه الصاعقة.
  • النبي إسماعيل: وهو ابن سيدنا إبراهيم -عليه السلام-، حيث ذكر في كل من القرآن الكريم والتوراة، أرسل لتبليغ الناس بهداية الناس، وهو من الأنبياء الذين يؤمن به المسلمون كافة، إلا أن كلاًّ من اليهود والمسيحيين يعتقدون بأنه أحد الشخصيات التاريخية التي وجدت في الزمن القديم.
  • النبي شعيب: وهو أحد الأنبياء العرب الذين اصطفاهم الله تعالى لهداية الناس، ويقال إنه عاش بعد سيدنا إبراهيم -عليه السلام-، وهناك بعض الأقاويل ترجح على أنه ابن ميكيل بن يشجن، تم ذكر سيدنا شعيب إحدى عشرة مرة في القرآن الكريم، وبعث إلى قوم مدين الذين اشتهروا بالزراعة والتجارة، إلا أنهم من الأقوام الذين عرفوا بكذبهم وغشهم ومكرهم وخداعهم عند تعاملهم مع الآخرين.
  • النبي محمد: هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وهو خاتم الأنبياء الذين بعثوا إلى الناس كافة لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، ودعوته إلى الدين الإسلامي، وأيده الله سبحانه وتعالى بالمعجزة الخالدة وهي القرآن الكريم، ولقب بالصادق الأمين وذلك لصدقه وأمانته عند تعامله مع الآخرين، وهو يتصف بالأخلاق الحميدة التي جعلت منه قدوة للمسلمين كافة.