قوة الإرادة والعزيمة

قوة الإرادة والعزيمة

قوة الإرادة والعزيمة

تعتبر الإرادة وقوة العزيمة من الأدوات الحتمية والعوامل والمرتكزات الرئيسية التي تقف بشكل مباشر وراء النجاح في أي مجال من المجالات الحياتية، حيث إن هذه الصفات النفسية تشكل إحدى أقوى الدوافع الداخلية التي من شأنها أن تدفع الشخص نحو تحقيق أهدافه والوصول إلى كل ما يطمح إليه.

وتُعرف قوة الإرادة والعزيمة على أنها أحد الصفات والسمات التي يتمتع بها الشخص، والتي تساعده على حشد كافة جهوده وطاقاته وتوجيه سلوكه الذاتي والمعرفي والعقلي والعضلي أو البدني لتحقيق بعض الأهداف التي تم التخطيط لها وتحديدها بشكل مسبق، وذلك بتحمل المسؤولية كما يجب، والبعد بشكل مُطلق عن كافة المشتتات الذهنية والإحباطات واليأس ولوم الآخرين والنقمة على الواقع، واستبدالها بكل من توجيه الطاقات نحو إنجاز المهمات والنشاط، بدلاً من الجمود والسعي الذاتي بدلاً من لوم النفس، والانسجام بدلاً من عدم التأقلم.

نصائح لتقوية الإرادة والعزيمة
  • أولاً لا بدّ من الإيمان بالذات والنفس وعدم الانتقاص من شأن النفس وقيمتها، أي تقدير الذات والقدرات والمهارات الشخصية، وذلك انطلاقاً من المبدأ القائل: "كما ترى نفسَكَ يراك الآخرون"، أي كما ترى ذاتك تنعكس رؤيتك على الأشخاص الذين تتعامل معهم.
  • تحفيز النفس بمقولات النجاح، وقصص الأشخاص الآخرين الذين بدأوا من الصفر ووصلوا إلى القمة، واتخاذ النموذج الأفضل لديك كقدوة يحتذى بها للوصول إلى الأهداف وتحقيق الغايات.
  • بناء شبكة قوية من العلاقات الاجتماعية الإيجابية، ابتداءً من العلاقات الجيدة مع الأسرة والمحيط القريب من الشخص، ثم توسيع هذه الدائرة بتكوين شبكة جيدة مع الأشخاص الآخرين في مختلفة المجالات، حيث يقوي ذلك من ثقة الشخص بنفسه ويزيد من احترامه لذاته.
  • عدم الاستسلام للأفكارِ السلبيّة، والابتعاد قدر الإمكان عن الأشخاص السلبيين، حيث ينتقل اليأس إلى الآخرين عن طريق العدوى.
  • التعلم المستمرّ وتطوير الذات والمهارات الشخصية والمعرفيّة والتطبيقية من شأنه أن يزيد من إرادة الشخص وقوة العزم لديه، حيث إنّ كل نجاح يزيد من قابلية الشخص وشغفه نحو تحقيق نجاح آخر.
  • عدم التخوف من طول الطريق، لأن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة، والبعد بشكل كامل عن ثقافة التسويف، التي تنطلق من كلمات سوف أفعل وسوف أنجز وغيرها من الكلمات القائمة على التأجيل، والتي تعتبر مضيعة للوقت فقط، واستبدالها بالعمل الفوري.
  • البدء من قناعة أن الطريق الخالي من العثرات والمشاكل هو حتماً الطريق الخطأ، وذلك من منطلق أن النجاح العظيم يحتاج لجهد عظيم، والطريق السهل لا يوصل إلى القمّة.