فوائد ومضار التين

فوائد ومضار التين

التين

التين شجرة مثمرة، معمّرة، تنتمي للفصيلة التوتية، من رتبة الورديات، تكثر زراعتها في مناطق غرب آسيا، وحوض البحر المتوسّط، وفِي مناطق عدّة من الشرق الأوسط، كبلاد الشام، وتركيا، وشمال الهند، وغيرها، وهي تعتبر من الفواكه الصيفيّة التي تثمر في الفترة بين شهر آب، وشهر كانون الثاني في بعض أنواع منه.

تعتبر ثمرة التين من الفواكه المفيدة لجسم الإنسان، وذلك لما تحتويه من العناصر الغذائية الهامّة لصحّة وظائفه كالفيتامينات، والبروتينات، والألياف الطبيعيّة، والسكريات، والأملاح المعدنيّة ومن أهمّها: الكالسيوم، والبوتاسيوم، الحديد، والزنك، والفسفور، وغيرها.

فوائد التين
  • يضبط التين معدلات ضغط الدم، وينظمها حسب مستوياتها الطبيعيّة، وذلك بفضل محتواه نسب عالية من عنصر البوتاسيوم.
  • يحمي الجسم من الإصابة بالجلطات المفاجئة، والسكتات الدماغيّة، والقلبيّة، وذلك لعدم توفّر عنصر الصوديم فيه بكثرة، ممّا يمنع ارتفاع ضغط الدم المسبّبة لتلك الجلطات المفاجئة.
  • يساعد في الحفاظ على الوزن، بل ويساهم في تخفيفه ضمن المعدلات الطبيعيّة، وذلك بسبب احتوائه على الألياف الطبيعيّة التي تمنح الجسم الشعور بالشبع لفترات طويلة.
  • يعتبر من الأغذية الصحية المتكاملة، وذلك لتكامل محتواه الغذائي من العناصر الغذائية الهامّة لصحّة الجسم.
  • يمنح الجسم الطاقة للقيام بالعديد من الأعمال الحيوية، مما يحفز حرق المزيد من السعرات الحراريّة، وبالتالي تخفيف الوزن.
  • يخفف اضطرابات الجهاز الهضمي بشكل عام، فيما لو تم تناوله ضمن المعدلات الطبيعية.
  • يعالج حالات الإمساك المتكررة، وينظم، ويلين حركة الأمعاء.
  • يحمي من الإصابة ببعض أنواع من السرطانات، وخصوصاً سرطان الثدي، لما يحتويه من كميات كبيرة من الألياف الطبيعية، و مضادات الأكسدة التي تقوم بدورها في حماية الجسم من الجذور الحرة المسببة لتلك الأمراض الخبيثة.
  • يساعد على بناء العظام، والأسنان وخصوصاً عند الأطفال، لما يحتويه من نسب عالية من عنصر الكالسيوم.
  • يقي من الإصابة بمرض هشاشة العظام عند النساء، لارتفاع نسبة الكالسيوم فيه أيضاً.
  • يحافظ على صحّة العيون، ويساعد في وضوح الرؤية، وذلك لمحتواه الكبير من فيتامين أ.

أضرار التين
  • يسبّب تناول التين بكميات كبيرة المغص الشديد، ويزيد من تقلّصات المعدة وخصوصاً عند الأطفال.
  • يساعد في تكون غازات مزعجة في البطن.
  • يتسبّب في ظهور حساسية، وطفح جلدي بعد تناوله مباشرة، وخصوصاً لدى الذين يعانون من فرط الحساسية للعديد من العناصر الغذائية.
  • يصعب هضم جزئياته في الأمعاء، الأمر الذي يؤدي إلى تراكمها فيها، وانسدادها.
  • يخفض نسب السكر في الدم، لذا، لا ينصح الذين يعانون من هبوط مستمرّ في السكر بتناوله.
  • يمكن أن يتسبّب بحدوث نزيف في المستقيم إذا ما تمّ تناوله بكميات كبيرة.