فوائد الحليب الساخن

فوائد الحليب الساخن

الحليب

يعتبرُ الحليب أو كما يُسمّى بالإنجليزيّة: milk من أهمّ المنتجات الحيوانيّة التي تستخدم على نطاقٍ واسع في العديد من المجالات، خاصّة في المجال الغذائيّ منها؛ كونَه يتميّزُ بقيمة غذائيّة عالية جداً، وذلك باعتباره مصدراً غنيّاً بالمعادن، والفيتامينات، والأحماض، ممّا يجعل منه غذاءاً متكاملاً للأشخاص من مختلف الفئات العُمريّة، فضلاً عن استخدامه في تحضير العديد من الأطباق الغذائيّة الرئيسيّة والحلويات، إضافة إلى خصائصِه العلاجيّة والوقائيّة من العديد من الأمراض الخطيرة.

علماً أنّه يتمّ الحصول على الحليب من الأبقار، والجواميس، والأغنام، حيثُ يرغب البعض بتناوله ساخناً، ويفضّلُ البعض الآخر تناوله بارداً، علماً أنّ هناك العديدَ من الدراسات التي تُوصي بتناوله ساخناً، وفيما يلي أبرز فوائد شرب الحليب ساخناً.

فوائد الحليب الساخن
  • يُنصح بتناول الحليب ساخناً، أي بعد غليه على درجات حرارة مرتفعة؛ وذلك لضمانِ قتل الجراثيم والبكتيريا إنْ وجدت، تفادياً لانتقال الأمراض من الحيوانات إلى الإنسان.
  • يساعد على الاسترخاء وتهدئة الأعصاب، خاصّة في ساعات المساء، حيث يحسّنُ من الحالة المزاجيّة، ويقي من اضطرابات النوم.
  • يحتوي على نسبة عالية جداً من عنصر الكالسيوم، ممّا يجعله أساساً لتقوية العظام، والعضلات، والمفاصل، ويقي بالتالي من مرض هشاشة العظام الذي يُصيب الكبار في السنّ بنسبة كبيرة، ومن ضعف النموّ ونقصه والتشوّهات الخلقية التي تُصيب الأطفال في مراحل نموّهم الأولى.
  • يعتبرُ غنيّاً جداً بالفيتامينات الأساسيّة لصّحة الجسم، بما في ذلك فيتامين e المضادّ للأكسدة، والذي يقي من الأمراض الخطيرة، بما في ذلك مرض السرطان من خلال مقاومة الشوارد الحُرة، وكذلك فيتامين ج المضادّ للعدوات الفيروسيّة والجرثوميّة، والالتهابات، والحساسيّة.
  • يحتوي على العناصر المعدنيّة الأساسية لتعزيز الوظائف العقليّة والدماغية، بما في ذلك كلٌّ من: المغنيسيوم، والفسفور، والمنغنيز وغيرها، حيث يقي من الزهايمر، ويقوي القدرة على الفَهم والاستيعاب.
  • يمدّ الجسم بالطاقة والحيويّة، ويخفّف من التعب والإرهاق.
  • يحسّن من عمل الجهاز الهضميّ، ويقي من عسر الهضم والإمساك.
  • يخلّص من الوزن الزائد، بشرط أن يكونَ منزوع الدسم.
  • يحتوي على مستوى عالٍ من البروتين المساعد على تقوية بنية الجسم بشكل عامّ.
  • يقوّي الأسنان، ويقي من تكسرها ومن مشكلة التسوّس.
  • يعدّ مفيداً جداً لصّحة المرأة الحامل، وصحّة جنينها، حيث يمدّها بكافّة العناصر الضروريّة لتلك المرحلة.
  • يعالج التهاب الحلق والشعب الهوائيّة.
  • يخفض من معدل الكوليسترول الضارّ في الدم، ويسهّلُ من وصول الأكسجين إليه، بشرط أن يكونَ قليل الدسم، ممّا يقي من أمراض القلب والدماغ.