طريقة للحفظ والاستيعاب وعدم نسيان المعلومة

طريقة للحفظ والاستيعاب وعدم نسيان المعلومة

يواجه العديد من الأفراد مشكلة نسيان المعلومات، وعدم القدرة على الحفظ والاستيعاب بالشكل المطلوب، الأمر الذي يؤثّر على إنتاجيّة الفرد ومدى نجاحه في العمل، أو على مستواه الأكاديميّ في حال كان طالباً. من الجدير بالذكر أنّ هناك عدّة طرق تساعد في حلّ هذه المشكلة، سنعرضها في هذا المقال.

طريقة للحفظ والاستيعاب وعدم نسيان المعلومة
  • الاعتقاد: إذا اعتقدت أنّك لن تستطيع تحقيق ما تريد، فإنّك لن تنجح أبداً في تحقيقه، يجب عليك أن تؤمن بشكل تام أنّك قادر على الحفظ والفهم، وقادر على النجاح وتحقيق هدفك.
  • الفهم: لا تعتمد على الحفظ وحده أبداً أثناء دراستك، بل كن فاهماً لكلّ كلمة تقرؤها، لأنّك إذا لم تستوعب ما تقرأ ستكون معرّضاً لنسيانه سريعاً.
  • التكرار: كرّر المعلومة الجديدة كثيراً في ذهنك، وذلك عن طريق تمثيل شرحها لأشخاص، أو كتابتها على الورق، أو استخدامها في حياتك اليوميّة قدر الإمكان.
  • الإيقاع الصوتي: اعتمد الإيقاع الصوتي لحفظ وتذكّر المعلومات بدلاً من الاعتماد على قراءة الكلمات فقط، وبالإمكان معرفة مدى فاعليّة هذه الطريقة، بالنظر إلى سهولة قدرة الجميع على حفظ الأغاني، أو أسماء الله الحسنى باللحن الشهير، أو أغنية الحروف الأبجديّة للغة الإنجليزية وغيرها.
  • المرح: أضف إلى المعلومات الجديدة التي تريد حفظها نوعاً من المرح أو السخرية، فإذا أردت حفظ اسم (مالبيجي) وهو عالم في الأحياء، بإمكانك ربط اسمه مع شكل الفنان الشهير محمود (المليجي) وهو يرتدي جكيت أبيض ويمسك سماعة. أو ارسم رسوماً صغيرة تعبيرية أمام المعلومات التي يصعب حفظها، ستلاحظ أنّ هذه الرسوم ستفيدك في استرجاع المعلومات في ذهنك لاحقاً.
  • الربط المكاني المتسلسل: وذلك بربط المعلومة الجديدة بمعلومة قديمة محفوظة في الذاكرة، فإذا قابلت مثلاً شخص اسمه أسامة، بالإمكان حفظ اسمه بربط بأحد أصدقائك القديمين الذي يحمل اسم أسامة وتتذكره جيّداً، أو باسم أحد الشخصيّات المشهورة مثل (أسامة بن لادن)، وبالإمكان حفظ فروع موضوع رئيسي معيّن بطريقة التخيّل والتوزيع المكاني، فليكن العنوان الرئيسي هو المنزل، والعناوين الفرعية هي الغرفة، والمطبخ، وغرفة المعيشة.
  • مصدر واحد: أخذ المعلومة من مصدر واحد فقط هو الأفضل، وهذا يظهر واضحاً في الامتحانات، فإذا كنت تدرس طوال العالم من الكتاب، وعند الامتحان اشتريت ملخصاً أو كتاباً جديداً، ستلاحظ صعوبة في الحفظ، بينما قراءة ذات المصدر وتكرار أشكال الصفحات سيجعل المعلومة أسهل في الاسترجاع.
  • الاهتمام: أحبّ المادة التي تدرسها، أو الشيء المطلوب منك حفظه أو فهمه، وبإمكانك معرفة مدى فاعلية هذه الطريقة، بملاحظة عدد الشباب الذين يحفظون أسماء لاعبي كرة القدم أكثر من حفظهم لأسماء وزراء بلدهم، رغم أنّ أسماء الفئة الأولى هي الأصعب.