صفات الحسین رضي الله عنه

صفات الحسین رضي الله عنه

الحسين بن عليّ رضي الله عنهما

هو الحسين بن علي بن أبي طالب من بني هاشم، وهو سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، وهو سيّد شباب أهل الجنة، وهو من أصحاب الكساء الخمسة، وأحد الأئمة العظام، والصحابة الكرام رضي الله عنهم جميعاً.

تعتبر سيرة الحسين رضي الله عنه من أعظم السير في التاريخ الإسلاميّ، فقد كرَّس حياته للدفاع عن الحق، ونشر الخير في سائر أرجاء الأرض، حتى استشهد في معركة كربلاء، سنة 61هـ، ولقد اتصف الحسين رضي الله عنه بالعديد من الصفات العظيمة التي ظهرت بوضوح في تفاصيل سيرته، وفي سائر المواقف التي مرَّ بها في حياته، وفيما يلي أبرز هذه الصفات.

صفات الحسين رضي الله عنه
  • التعبُّد الشديد لله تعالى: اشتهر الحسين رضي الله عنه بخوفه الشديد من الله، فضلاً عن عبادته التي لا نظير لها، وممّا روي عنه أنه قد حجَّ خمسة وعشرين مرّةً مشياً على الأقدام.
  • الشجاعة والتضحية: يعتبر الحسين بن علي من أشجع الناس على الإطلاق، وأكثرهم تضحيةً في سبيل الدفاع عن الحق، والعدالة، فقد أذهل موقف الحسين يوم كربلاء عندما تصدى لجيش أعدائه، كبارَ المفكرين العالميين، وعظماء العالم؛ ففي كربلاء أرسل الحسين رسالةً كتبها بدمائه إلى كلّ من بعده، مفادها أنّ الحقَّ يعلو ولا يُعلى عليه، وأنّ الشهادة في سبيل الله؛ دفاعاً عن الحق لهو أفضل من الخنوع ساعةً واحدة للجبروت، والذل، والاستبداد.
  • الشعور بالمسؤولية اتجاه الدين والأمة: لم يقم الحسين بما قام به من تضحية، وفداء إلّا خوفاً على مصير الأمة، ووحدتها، ونفاذ شرع الله فيها، خاصَّة وأنّه كان إمام أهل زمانه.
  • الثقة العالية بالله: يمكن بوضوحٍ تلمُّس هذه الصفة العظيمة التي اتصف بها رضي الله عنه، بالنظر إلى موقفه قبل الخروج إلى العراق، فقد أبدى ثقةً بأنّ الله تعالى لن يخذله، ولن يضيع أجره. وبالفعل فقد أعزَّه الله تعالى، وأذلَّ أعداءه، وقاتليه، وأعلى من ذكره في العالمين، حتى لو كانت نتيجة معركة كربلاء المباشرة هي استشهاده، وآل بيته الأطهار.
  • شبيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: يُعتبر الإمام الحسين واحداً من أكثر الناس شبهاً برسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى جانب أخيه الحسن رضي الله عنهما.
  • النبل والأخلاق الفاضلة: لقد تحلَّى رضي الله عنه بأخلاقٍ ساميةٍ لا نظير لها، ظهرت في مواقف لا حصر لها من سيرته، وكيف لا وهو من تربى في المدرسة النبوية الشريفة، التي لا يصدر عنها إلا الحُسنَ، والخلق.