صفات الباحث العلمي

صفات الباحث العلمي

البحث العلمي

البحث العلمي هو أسلوب وطريقة منظمة تقوم على جمع المعلومات وتدوينها وتحليلها بطريقة موضوعية، من خلال اتباع الأساليب والمناهج العلمية، وذلك من أجل التأكد من صحّتها ومصداقيتها، وإجراء التعديلات المناسبة في حال وجود أي خلل أو نقص في المعلومات، ويقوم بهذه العملية شخص يطلق عليه الباحث العلمي، فهو الأساس في كتابة أي بحث، لذا يجب أن يتمتّع بالعديد من الصفات التي تؤهّله وتجعله صالحاً لهذه المهمّة.

صفات الباحث

هناك العديد من الصفات التي يجب أن تتوافر في الباحث العلمي، حتى يكون أهل للقيام بكتابة البحث العلمي وهي:

  • يجب أن يكون همه الأول والأخير عند كتابة البحث العلمي، هو حصوله على الكمال وإصداره بطريقة مميزة للقارئين، وتجنّب الاهتمام بحصوله على الشهادة العلمية في وقت قياسي.
  • اتصافه بالتواضع عند التعامل مع الآخرين، والابتعاد كل البعد عن التكبر والغرور، وأن يتمتع برحابة صدر عند التعرض للنقد من قبل الآخرين.
  • التمتع بسرعة البديهة وقوّة الملاحظة، بحيث يكون قادراً على الربط بين الأفكار، والموازنة فيما بينها عن طريق استخدام الموازين الثابتة، ويكون له قدرة عالية على استنتاج النتائج الصائبة، ويهيئ نفسه للتركيز المستمر عند القيام بجمع المعلومات الضرورية وتحليلها.
  • وجود الرغبة الداخلية لدى الكاتب في التعمق الشديد في موضوع البحث الذي يقوم بكتابته، فهذه الرغبة تعدّ من العوامل المساعدة في تحقيق النجاح للبحث، وهي ضرورة من ضروراته.
  • الإلمام الواسع بمعلومات البحث، وذلك من خلال توافر الإمكانيات والقدرات لديه، بالإضافة إلى وجود القدرة العالية لديه عند قيامه باختيار موضوع بحثه، ، بناءً على خبراته وتجاربه والقراءات العميقة والشاملة للعديد من الموضوعات.
  • القدرة العالية على الكتابة بطريقة مرتبة ومتسلسلة للمعلومات، ويكون ذلك من خلال البدء بكتابة المواضيع السهلة إلى الأكثر صعوبة، ومن المعلومات البسيطة إلى الأكثر تعقيداً، ومن ثم الانتقال من المعلومات الظاهرة إلى المعلومات المخفية، ومن المتفق عليه إلى غير المتفق عليه، ومن المستوى العام إلى المستوى الخاص، بالإضافة إلى الانتقال من المعلومات القديمة إلى المعلومات الحديثة.
  • التحلي بالصبر: لضرورة للعودة إلى المصادر والمراجع التي تمّ اللجوء إليها عند كتابة بحثه، والاستمرار في القيام بكل ما هو ضروري لحين الوصول إلى النتائج المطلوبة.
  • التجرد من الآراء الشخصية عند كتابة الموضوع، والنظر إلى موضوع البحث بطريقة غير منحازة.
  • أن تتوفر لديه الإمكانيات والمؤهلات العلمية والتدريبية المناسبة، كحصوله على شهادة جامعية، وتدربه على العديد من الموضوعات كعلم المكتبات، بالإضافة إلى إتقانه للمعلومات والمنطق وغيرها من الأمور.
  • تجنب التشهير والسخرية بالآخرين، فيما يخص بالأعمال العلمية التي يقومون بها، بهدف النقد البناء.