سلبيات الإنترنت على المجتمع

سلبيات الإنترنت على المجتمع

نشأة الإنترنت

منذ بدء فكرة وجود الإنترنت عامَ 1959 والإنسان يسعى جاهداً لتطوير هذه الوسيلة، التي تُسهّلُ الاتصال بين الأفراد من مختلف أقطار العالم، وقد نجح الإنسان وأصبح الإنترنت جزءاً مهمّاً في حياتنا، حيث أصبح موجوداً في كلّ منزل، ورغم أنّه أحدث ثورة في التطوّر العلمي والتكنولوجيّ إلا أنّ سوءَ استخدام الإنترنت له العديدُ من الجوانب السلبيّة، والتي أثّرت على المجتمع. سنتحدّث في هذا المقال عن أبرز هذه السلبيّات على المجتمع.

سلبيات الإنترنت على المجتمع

من سلبيات الإنترنت على المجتمع نذكر:

  • تضييعُ الوقت فيما لا فائدةَ فيه، حيث هناك الكثير من الأشخاص ممّن يضيعون وقتَهم في استخدام الإنترنت، ممّا يُؤثر على سير عملهم أو دراستهم.
  • انتشار الفيروسات التي تنتقلُ عبر الإنترنت من حاسوب لآخر.
  • سهولة التجسّس على خصوصيات الغير.
  • التعرّف على رفاق السوء من خلال مواقع الدردشة التي أصبح عددُها كبيراً.
  • الإصابة بالأمراض لدى الأشخاص كثيري الجلوس لتصفّح الإنترنت.
  • عدم وجود رقابة تمنعُ من إنشاء المواقع الإباحيّة، وهذا ما دفع بالكثير من الأطفال والشباب إلى الانحطاط الأخلاقيّ.
  • جرّ الشباب نحو المنظمات الإرهابيّة، وتغيير أفكارهم العقائدية خاصّة.
  • انتشار ظاهرة الانتحار وغيرها من المشاكل النفسيّة عن طريق غرف الدردشة التي يتحدّث أفرادها عن سلبيّات الحياة التي نعيشُها.
  • التشهير الذي يقوم به البعض تجاهَ شخصيّات معروفة أو غير معروفة أو شركات كبرى؛ وذلك بغرض تغيير أفكار الناس نحو هذه الجهات.
  • نشر أفكار تدعو للكُفر والإلحاد.
  • سهولة النصب والاحتيال عبر مواقع التسوّق التي تدفعُ بالشخص القيام بدفعِ مبالغ من خلال بطاقته الائتمانيّة، ثمّ يكتشف أنّه لا وجود لتلك الشركة، وقد يقوم بعض الأشخاص القادرين على اختراق الأجهزة سرقة المبلغ الموجود في البطائقة الائتمانيّة.
  • الكذب والدخول إلى غرف المحادثات بأسماء مستعارة ممّا يوقع بعض الفتيات في قصص من الحبّ الوهمي.
  • انتشار المواقع المخصّصة للعب القمار، والتي قد أثّرت على سلوكيّات وأخلاقيّات بعض شبابنا.
  • الدخول في عالم الاختراق ممّا يجعل الشخص يتدخّلُ في خصوصيّات غيره، وربما يصلُ الأمر إلى سجنه إذا ما قام باختراق موقع لجهة حكوميّة مهمة.
  • إدمان الإنترنت من قبل بعض الأفراد، ممّا قد يُصيب هؤلاء الأفراد بالاكتئابِ إذا تمّ فصل الإنترنت.
  • الإرهاق والصداع الناجمين عن استخدام الإنترنت لساعاتٍ طويلة يوميّاً، ممّا يُسبب صعوبةً في النوم والأرق.
  • انتشار الأحاديث النبويّة وقصص السيرة النبوية المغلوطة والتي لا أساسَ لها من الصحّة، وهذا ما يجعل بعض الأشخاص يأخذون بهذه القصص والأحاديث ويصدّقونها.
  • تشجيع الشباب من قبل البعض نحو الأفكار الغريبة، والتي تتنافى مع ديننا وعاداتنا وتقاليدنا.
  • استخدام العبارات العاميّة وظهور لهجات وكلمات جديدة، أدّت إلى انحدار الّلغة العربية الفصحى.