سلبيات الإنترنت

سلبيات الإنترنت

الإنترنت

تطوّرت وسائل التكنولوجيا وخُصوصاً وسائل الاتصالات في هذا العصر بشكل كبير جدّاً، حتّى أصبح هذا العصر يُدعى بعصر الطفرة التكنولوجية، ومن أبرز الاكتشافات البشريّة التي تتعلّق بمجال الاتصالات والتواصل هوَ اكتشاف ما يُعرف بشبكة الإنترنت، والتي أسهمت بشكل كبير في تحقيق التواصل بين الدول والجماعات والأشخاص عبر العالم،

قرّبت هذه الشبكة المسافات بين الناس، واختصرت الأوقات من خِلال سُرعة الوصول إلى المعلومة، وسُرعة التواصل مع الآخرين، وتُعتبر شبكة الإنترنت بنكاً فعليّاً للمعلومات والبيانات التي نستطيع الوصول إليها من خِلال مُحرّكات البحث التي تُسهم في سُرعة الحُصول على النتيجة والهدف الذي نسعى إليه.

على الرغم من حصول الكثير من الفائدة من خِلال ظُهور شبكة الإنترنت، إلا أنّ هذا لا يخلو من وجود النقيض الآخر وهوَ الجانب السلبيّ لهذهِ التقنية الحديثة، وهذا من الطبيعيّ حيث لا يوجد أمر مُطلق بل هي النسبيّة في الأشياء، فهُناك الجيّد وهُناك الرديء، وهُناك الإيجابيّات وهُناك السلبيّات، وفي هذا المقال سنتعرّض لبعض هذهِ السلبيّات التي تتعلّق بعالَم الإنترنت.

سلبيّات الإنترنت

كما نعرف فإنّ شبكة الإنترنت تحوي العديد من المواقع الإلكترونيّة التي من خِلالها نُشاهِد ونقرأ ونتواصل مع الآخرين، ولكن ليست كُلّ هذهِ المواقع ذات مُحتوى صحيح وصادق، فبعض هذهِ المواقع تحوي معلومات غير دقيقة وغير صحيحة أحياناً، إمّا من باب عدم الدقّة العلميّة أو من باب نشر الفِكر الخاطىء والمُعتقدات السيئة، وهذا الأمر قد يقع فيهِ الكثير من الأشخاص محدودي الاطّلاع الذين يأخذونَ عِلمهُم من خلال الإنترنت من دون تدقيق أو تحقيق.

من المواقع المٌنتشرة عبر فضاء الإنترنت الواسع نجد بعضَ المواقع التي تُسيء الأدب العام والتي تنشر أموراً مُخلّة بالأخلاق وتنشر الرذيلة بشكلٍ واضح وتُشجّع على الانحراف الأخلاقيّ وتبثّ دعايات لهذهِ اللاأخلاقيات ولهذه الإباحيات الماجنة، وهذهِ تُعدّ من أكبر السلبيات التي تحويها شبكة الإنترنت بالإضافة لبعض المُحتويات التي تُشجّع على العُنف والقتل ومقاطع الفيديوهات التي تبثّها الجماعات التخريبيّة، والتي تُديرها من غُرَف سريّة وتنشر الفوضى والاضطراب عبرَ العالم.

تعود شبكة الإنترنت بسلبيّات على مُستخدميها من حيث إدمان الكثير من الناس على استخدام الشبكة لأوقات طويلة جدّاً، إمّا عن طريق مواقع التواصل الاجتماعيّ أو من خلال تصفّح المواقع، وربّما يقود هذا الإدمان إلى حدوث التوحّد لدى الكثيرين خُصوصاً من أدمن منهُم هذا الأمر في سنّ مُبكرّة، كما أنّهُ يحُدّ من العلاقات الاجتماعيّة وانخراط الشخص في صُفوف الحياة الاجتماعيّة بشكل إيجابيّ وفعّال.