الوقاية من مرض باركنسون

الوقاية من مرض باركنسون

محتويات
  • ١ مرض باركنسون
    • ١.١ تشخيص مرض باركنسون
    • ١.٢ علاج مرض باركنسون
    • ١.٣ الوقاية من مرض باركنسون
  • ٢ فيديو عن مرض الرعاش
مرض باركنسون

مرض باركنسون أو شلل الرعاش هو اضطراب يُصيب المخ مسبباً العديد من المشاكل، أهمّها: صعوبة في الحركة والمشي وقدرات التنسيق، ومن أعراض مرض باركنسون اهتزاز الأطراف كاليدين مثلاً. ويجب علاج المرض تجنباً لمضاعفاته المتمثلة في: الإعاقة الكلية والكاملة، والتدهور العام لوظائف المخ كاملاً، والموت المبكّر، ومن مضاعفاته الأقلّ شدّة: صعوبة بلع الطعام، وأداء الأنشطة اليومية، وإصابات جراء الوقوع. ويجب اللجوء للطبيب بمجرّد ظهور إحدى العلامات الآتية: الحركات اللاإرادية، والغثيان والقيء والدوار، وتغيّرات في السلوك والمزاج، والارتباك الشديد، والهلوسة، وفقدان الوظائف العقلية.

تشخيص مرض باركنسون

يتم تشخيص المرض حسب الأعراض التي يوضّحها المصاب للطبيب، إضافة للفحص الجسديّ، ومع ذلك يعدّ من الصعب اكتشافه بناءً على الأعراض خصوصاً عند كبار السن؛ فقد ترتعش أيديهم بسبب تقدّم السن، وقد لا يظهر الارتعاش أصلاً إذا كان المصاب جالساً، كما أنّ تغيّر وضع الجسم في مرض باركنسون مشابه لتغير وضع الجسم في أمراض أخرى كهشاشة العظام. أمّا عند الفحص الجسديّ فتظهر علامات المرض المتمثلة في: تيبس الحركة، ورعشة الأطراف، وصعوبة البدء في حركة جديدة أو إكمال حركة قد بدأ بها.

علاج مرض باركنسون

لا يوجد علاج للشفاء تماماً من المرض، إلّا أنّه يمكن السيطرة على أعراضه ومنع ازديادها سوءاً، وذلك عن طريق:

  • إعطاء الأدوية التي تعزّز إفراز الجسم لمادة الدوبامين في المخ؛ والذي يحافظ بدوره على اتزان الشخص ويضمن تحرّكه بشكلٍ أفضل.
  • إعطاء الأدوية التي تقلّل الارتعاش متوسّط الحدّة أو في أولى مراحله.
  • الالتزام بالتغذية الجيدة، وممارسة التمرينات الرياضية بالمعدّل الكافي.
  • الخضوع للعلاج الطبيعي لتحسين وظائف الأعضاء، وتقديم الدعم النفسيّ اللازم.
  • إمكانية تقديم العلاج الجراحيّ، والمتمثل في: جراحة زرع المحفزات أو تدمير الأنسجة التي تسبب الارتعاش، أو زراعة أنسجة غدّة الأدرينالين في المخ.

الوقاية من مرض باركنسون

لا يوجد طرقٌ واضحة تماماً للوقاية من المرض؛ لأنّ أسبابه غير معروفة بالضبط، عدا عن أنّه قد يكون وراثياً، إلّا أنّه وبمعرفة بعض أسبابه الأخرى غير الوراثية، يمكن الوقاية منه عن طريق:

  • الابتعاد قدر الإمكان عن التعرّض للسموم البيئية.
  • تجنّب المخدّرات، وإصابات الرأس.
  • منح الجسم الفترة الكافية من الراحة.
  • نجنب سوء التغذية ونقص الإنزيمات؛ لأنّ التغذية السليمة ضرورية لوقاية الجسم من الأمراض عموماً ومن إصابة خلايا الدماغ تحديداً، لذلك يُنصح بتناول أكبر كمية ممكنة من الخضروات والفواكه الغنية بالألياف الغذائية، والأسماك، والأغذية ذات المحتوى المرتفع من الأحماض الدهنية والأوميجا3.

فيديو عن مرض الرعاش

للتعرف على المزيد من المعلومات عن مرض الرعاش شاهد هذا الفيديو.