النجاح في العمل

النجاح في العمل

النجاح

يعتبر النجاح في الحياة بشكل عام من أسمى وأهم الغايات التي يسعى البشر بشكل جاهد لتحقيقها والوصول إليها خلال مسيرة حياتهم، ويندرج تحت هذا المفهوم عدد لا محدود من المجالات والأنواع، فهناك النجاح على المستوى الأكاديمي أو الدراسي والتعليمي، وهناك النجاح على المستوى الأسري أي من خلال تحقيق الاستقرار العائلي، وهناك النجاح على المستوى الاجتماعي، أي بتكوين شبكة من العلاقات الاجتماعية المميزة.

وهناك النجاح على المستوى الفني والمهاراتي والحِرْفي وذلك بامتلاك موهبة معينة، أو إتقان الأداء في مجال معين نتيجة هواية معينة، وأخيراً هناك النجاح على الصعيد المهني أو على صعيد العمل، ويعتبر من أبرز أنواع النجاح، والتي يظل البشر في رحلة بحث حول مفاتيحه وطرق وأساليب تحقيقه، وهذا ما سنتحدث عنه بشكل مفصل في هذا المقال.

مفاتيح النجاح في العمل
  • وضع قائمة من الأولويات والالتزام بها، بحيث تتضمن كافة المهام الرئيسة التي يجب القيام بها خلال اليوم أو خلال الأسبوع من الأهم إلى المهم إلى الأقل أهمية، وتحديد الأهداف التي يسعى الشخص إلى تحقيقها بشكل دقيق، وقد تكون هذه الأهداف قصيرة أو متوسطة المدى، أو بعيدة المدى، وتتمثل في الوجهة المستقبلية للشخص.
  • تنظيم الوقت، والالتزام بقاعدة أن الوقت يضاهي أهمية المال، ويعتبر أي ضياع فيه خسارة، ويعيق ذلك من نجاح الفرد وتقدمه، حيث يجب عليه تخصيص وتحديد وقت معين لكل مهمة، وتنظيم جدول أعماله اليومية والأسبوعية، بصورة تضمن القيام بكافة المهام.
  • عدم التوقف نهائياً عن التعلم، حيث لا يقتصر العلم على مرحلة أكاديمية معينة، ويجب أن يتواصل الفرد في بحثه عن المعرفة، ومواكبة آخر ما توصلت إليه الثورة المعلوماتية والتكنولوجية أو التقنية.
  • تحسين مهارات الاتصال والتواصل لدى الشخص، والحرص على تكوين شبكة من العلاقات الاجتماعية، التي تتيح له الفرصة للاستفادة من المجالات المختلفة، كونه لا يعيش بمفرده ولا يمكن أن يعيش بمعزل عن محيطه.
  • بذل أقصى الجهود الممكنة للتطور في الوظيفة، والانطلاق من مبدأ أن الصلاحيات لا تُعطى بينما تنتزع أو تكتسب، وذلك من خلال تقديم الفرد أقصى ما لديه، للحصول على وضع مناسب لا يمكن الاستغناء عنه في المنظمة، ولا يتحقق ذلك إلا من خلال امتلاك الشخص للشغف الذي يدفعه لتطوير عمله، وبالتالي تطوير نفسه.
  • الظهور دائماً في مظهر لائق ومميز، حيث إنّ ذلك ينعكس أولاً على ثقة الشخص بنفسه، ثم بنظرة الآخرين إليه، ولطالما جذب المظهر الخارجي أنظار الآخرين واحترامهم، كما يعكس ذلك احترام الشخص لعمله أو للمكان الذي يعمل فيه.

المقالات المتعلقة بالنجاح في العمل