أنواع الذكاء المتعددة

أنواع الذكاء المتعددة

الذكاء

لقد ميز الله الإنسان بأن خلق له العقل الذي يستطيع من خلاله أن يدبر أمور حياته ويطورها بما يخدم مصلحته ويتماشي مع احتياجاته، وتختلف القدرات العقلية من شخص إلى آخر فهنالك من هم قادرين على اختراع أدوات معقدة، وهنالك من هم غير قادرين على حل مشاكل حياتهم والتعامل مها، وإن اختلاف تلك القدرات تأتي تحت مفهوم الذكاء النسبي بحيث إنّ لكل إنسان نسبة معينة من الذكاء وبنوع معين أيضاً بحيث أن الذكاء لا يقتصر على نوع واحد.

قد يعتمد نوع الذكاء الذي يملكه الفرد على الجهة التي يستخدمها من دماغه ومدى صحة خلايا الدماغ لديه، فمن يستخدم الجزء الأيمن ويتمتع بالقدرة على الإبداع والتعبير، ومن يستخدم الجزء الأيسر له القدرة على حل المشاكل المنطقية واللغوية، وسنذكر في هذا المقال أنواع الذكاء المتعددة بشيء من التفصيل.

أنواع الذكاء
  • الذكاء المنطقي: وهذا الذكاء يتمثل بالقدرة على التعامل مع العمليات الحسابية واقتراح الحلول المنطقية لها للوصول إلى الحل الصحيح، فيستطيع صاحب هذا النوع على الربط بين المعلومات وتمثيلها بالرموز والأمور الاستنتاجية، ويكون قادراً على حل المسائل الحسابية والألغاز والتجارب العلمية.
  • الذكاء الطبيعي: يتمثل بقدرة الإنسان على التعامل السليم مع الطبيعة والمخلوقات الموجودة فيها، كالفلاحين.
  • الذكاء السمعي: يعتمد هذا الذكاء على قدرة الإنسان على تمييز الأصوات بشكل موسيقي والتعامل مع النغمات الموسيقية، كالموسيقيين.
  • الذكاء الوجودي: وهم من يفكرون كثيراً بسر الوجود والخلق، ويفكّرون بكل شيء من حولهم وكيفية تكونه أو زواله، كالفلاسفة والمفكرين.
  • الذكاء الاجتماعي: هو المقدرة على التعامل مع الناس بشكل لبق وجذاب واستخدام الألفاظ والأساليب الماهرة التي تجعل الآخرين يحبون التقرب من هذا الشخص، ولهم القدرة على التعامل مع كافة الشخصيات وتقبّل الأفكار المحيطة بهم دون عصبية، كالقياديين.
  • الذكاء البدني: وهو المقدرة على التعامل مع الجسم والتحكم بحركاته، وممارسة المهارات البدنية المختلفة، والتحكم بالعضلات تحت ظروف الضغط، كالرياضيين.
  • الذكاء اللفظي واللغوي: وهو المقدرة على استعمال الألفاظ والكلمات بالشكل السليم ووضعها في أماكنها وتغييرها بشكل منطقي وجميل، والتمكن من الكتابة والتأليف، كالشعراء.
  • الذكاء الذاتي والعاطفي: وهو المقدرة على التحكم بالذات والسيطرة على العواطف والانفعالات، ويستطيع صاحب هذا النوع على التخطيط الجيد لحياته ومستقبله، ويستطيع كذلك بأن يشعر بمشاكل الآخرين والتفكير بحلول لها.
  • الذكاء البصري: هو المقدرة على التعامل مع الصور، ولدى صاحب هذا النوع القدرة على التحليل والتخيل، كالرساميين.

بتواجد جميع هذه الأنواع لا يمكننا حصر الذكاء بموضوع معين، فكل من يمتلك نوع من هذه الأنواع هو إنسان ذكي وفعّال، وقد يتمكن الفرد من امتلاك أكثر من نوع في نفس الوقت وهذا ما يجعل بين الناس فروقاً في الذكاء، وعلى الإنسان أن يوازن بين جميع الأنواع ويحاول الإبداع بكافة المجالات حتى يكون إنسان ذكياً بكل ما في الكلمة من معنى.