أسباب كثرة النسيان وعدم التركيز

أسباب كثرة النسيان وعدم التركيز

محتويات
  • ١ أسباب النسيان وعدم التركيز
    • ١.١ أسباب مرضية
    • ١.٢ الكحول والعقاقير المهدّئة
    • ١.٣ التوتر والقلق
    • ١.٤ الاكتئاب
    • ١.٥ قلة النوم والأرق
أسباب النسيان وعدم التركيز

من الطبيعي أن يتعرّض الأفراد على اختلاف أعمارهم ومعدّلات ذكائهم إلى النسيان وانعدام التركيز في بعض الأحيان، إلا أنّ استمرار ذلك وكثرة حدوثه قد يكون ناجماً عن وجود مشكلة جديدة تستدعي اتخاذ الإجراءات العلاجيّة الفوريّة من أجل التخلّص منها، وتجنّب تفاقم الوضع سوءاً، وقد استطاع المختصون تحديد عدد من الأسباب التي تؤدي إلى النسيان والتركيز، ومنها:

أسباب مرضية

يشير بعض الأطباء والمراجع الطبية إلى اشتمال بعض الحالات الرضية على النسيان وانعدام التركيز، ومنها الأورام التي تصيب الدماغ وخاصةً مناطق المخ والصداع النصفيّ والزّهايمر، بالإضافة إلى بعض الأمراض التي تنتقل بالعدوى مثل الزّهري، أما أكثر الحالات المرضيّة المسببة لذلك شيوعاً فتتمثل في اضطرابات الغدة الدرقيّة، بحيث يؤثر أي خلل في إفرازات الغدة الدرقيّة في قوة التذكر، ويراعى هنا استشارة طبيب مختص من أجل تحديد أي من الحالات المرضيّة السابقة المسببة للنسيان أو الإشارة إلى وجود أي احتمالات مرضيّة أخرى.

الكحول والعقاقير المهدّئة

تتسبب الزيادة في تناول المشروبات الكحوليّة بحالات متفاوتة من النسيان وفقدان التركيز والتي يمكن أن تزداد وتظهر بشكل ملحوظ في حالات الإدمان، أما العقاقير المهدّئة وغيرها من الأدوية المعالجة للاكتئاب والمعالجة لضغط الدم فقد تتسبب بحالات من الخمول والارتباك مما يؤثر بشكل سلبيّ في تركيز الفرد وانتباهه للمعلومات الجديدة الواردة ممن حوله.

التوتر والقلق

تعتبر توترات المزاج من أكثر أسباب النّسيان وعدم التركيز شيوعاً بين الناس، وعادةً ما يأتي ذلك نتيجةً لعوامل وراثيّة أو غيرها من التغييرات الجذريّة التي تحدث في حياة الإنسان مثل الانتقال للسكن في مكان جديد أو تغيير الوظيفة، حيث يؤدي التوتر وعدم انتظام الحياة أو العمل الجديد إلى صعوبة سيطرة الفرد على الأمور، ويعرقل القلق والتوتر الناتجان عن ذلك نشاط عمل الذاكرة وتركيز الفرد كما يعيقان قدرة الفرد على استيعاب أي من المعلومات الجديدة الواردة إليه وحفظها في الذاكرة.

الاكتئاب

يعتبر النسيان وعدم التركيز من الأعراض الواضحة للاكتئاب، وغالباً ما يكون الشخص المكتئب غير مبالٍ مع انعدام تركيزه بما يجري حوله من أحداث، وغير قادر على تذكر أي منها.

قلة النوم والأرق

على الرغم من كثرة وعي الكثيرين بمضار قلة النوم والأرق، فإن الكثير ممن يشهدون ذلك يعانون من فقدان التركيز خلال ساعات النهار نتيجةً عدم حصولهم على الراحة الكافية خلال ساعات الليل، ويمكن أن يظهر ذلك بشكل أقوى لدى الكبار في السن والمرضى المحتاجين للراحة.