أسباب الهداية

أسباب الهداية

محتويات
  • ١ الهداية
  • ٢ أنواع الهداية
  • ٣ أسباب الهداية
  • ٤ موانع الهداية
الهداية

لقد أنعم الله علينا بالكثير من النعم، والهداية هي من أجل النعم وأكثرها نفعاً لنا، فهي ذات مغزى عميق غير مؤقت كالمال والبنون، لأنها الأمر الوحيد الذي يوصل الإنسان إلى الطريق الصحيح والذي يوصله لرضا الله وجنانه، فالهداية هي معرفة الحق والقيام بالأعمال الصالحة التي ترضي الله تعالى، وللهداية أنواع ومراتب، وهي كما يلي.

أنواع الهداية
  • هداية الخلق كافة لما يقدرهم على تحقيق مصالحهم في الحياة، فالهداية هنا تعليمهم كيفية العيش في الحياة الدنيا.
  • هداية البشر كافة لما يدلهم ويعرفهم على خالقهم، وتقديم كافة الأدلة التي تقيم الحجة عليهم يوم الحساب.
  • هداية بعض البشر من خلال توفيقهم وإلهامهم لاتباع الله وإلى الصراط المستقيم.
  • هداية البشر إلى طريق الجنة والنار.

أسباب الهداية
  • عبادة الله عز وجل وحده دون أن يتم إشراكه بأحد، فالتوحيد هو شرط أساسي للهداية.
  • طاعة الله تعالى والعمل بما يرضيه هو ورسوله الكريم، والابتعاد عن كافة ما يغضبه ولا يقبله سبحانه هو ورسوله -عليه الصلاة والسلام-، فالله يهدي الصالحين إلى الصراط المستقيم، فالصلاة في وقتها مثلاً هي سبب من أسباب الهداية والابتعاد عن ارتكاب المعاصي.
  • عودة العبد إلى ربه نادماً وتائباً طالباً عفوه وغفرانه، فإن قبل الله تعالى توبته سيهديه إلى الصراط المستقيم.
  • التمسك بالله تعالى وقرآنه الكريم وسنة نبيه، فالقرآن الكريم هو هدى للمؤمنين.
  • أن يكون كل عمل يقوم به العبد خالصاً لله تعالى وحده، فالعمل الخالص لله تعالى يهدي صاحبة للجنة، وغير ذلك يهديه إلى النار.
  • المداومة على الدعاء، فدعاء العبد لربه بأن يهديه بكل صدق وترجي سيجعله سبحانه يهديه إلى الصراط المستقيم.
  • مجاهدة النفس على فعل الطاعات وتجنب المنكرات.
  • كثرة الذكر، لأن عدم ذكر الله تعالى سبب من أسباب الضلال.

موانع الهداية
  • عدم معرفة الإنسان للحق والباطل وعدم المقدرة على التفريق بينهم، فالجهل هو عدو الإنسان، وقد يجهل المسلم نفسه بعض حقائق الدين الإسلامي فيتصرف بالشكل الخاطئ الذي يمنع من هدايته.
  • القلوب القاسية والمريضة التي لا تقبل بالنصيحة، ولا تتأثر بالعلم ومعرفة الحق.
  • ملء القلب بالحسد والكره والحقد، فهذا الإنسان لا يستحق هداية الله تعالى له؛ لأن صفاته من صفات الجهلة والكفرة، والمؤمن الحق هو من يحب للآخرين ما يحب لنفسه، والكبر والغرور يؤدي بصاحبه للكفر والعناد.
  • أصحاب السلطة والأملاك الذين يملكون ما يظنون بأنه يغنيهم عن أي شيء، وكأنهم سيحملون بأملاكهم وسلطتهم إلى قبورهم.
  • اتباع الشهوات وحب المال، فأصحاب النفوس الضعيفة يتبعون شهواتهم الدنيوية، ويتناسون ما حرمه الله تعالى عليهم، وعاقبة أعمالهم.
  • محبة واتباع بعض البشر حتى لو كانوا على باطل.
  • عندما يكون حب الوطن سائداً على حب الله عز وجل.