أبو بكر الصديق رضي الله عنه

أبو بكر الصديق رضي الله عنه

محتويات
  • ١ أبو بكر الصّديق
  • ٢ إسلامُ أبو بكر
  • ٣ هجرة أبو بكر إلى المدينة
  • ٤ جهاد أبو بكر
  • ٥ خلافة أبو بكر على المسلمين
أبو بكر الصّديق

هو عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن لؤي القُرشِيّ، ويُكنّى بأبي بكر، ويُلقّب بالصدّيق؛ بسبب تصديقه للرّسول - صلّى الله عليه وسلّم -، وهو أوّل من أسلمَ من الرّجال، وأولُ خليفةٍ لرسولِ الله - صلّى الله عليه وسلّم -، ورافق الرّسول في هجرتِه، وحاربَ في الغزواتِ الإسلاميّة جميعِها، وكان - رضي الله عنه - أميناً، ويُحبّ الإحسانَ إلى الآخرين.

إسلامُ أبو بكر

كان أبو بكر الصّديق - رضي الله عنه -، من السّادة في قريش، وكان قد سَمِع بالأديان السماويّة السّابقة التي تدعو إلى الإيمان بالله تعالى، وبأنّ كتبَها تحوي نبوءةً بقدوم نبيٍّ في الجزيرة العربيّة، وقد تأكّدَ من ذلك خلال استماعِه لحديثِ ورقة بن نوفل، وأحدِ شيوخِ اليمن، وعند عودتِه إلى مكّة بعد زيارته لليمن، ذهب إلى سادةِ قريشٍ، فأخبروه بأنّ محمداً - صلّى الله عليه وسلّم -، يَدّعي النّبوة، فذهبَ أبو بكرٍ إلى الرّسول - صلّى الله عليه وسلّم - يسأله عمّا سمعَه من سادةِ قريش، فأخبرَه النبي - صلّى الله عليه وسلّم -، بما حدثَ معه في غارِ حِراء، فأسلم أبو بكر - رضي الله عنه -، بعد أن دعاه الرّسول - صلّى الله عليه وسلّم - للإسلام، وبذلك يُعدُّ أبو بكرٍ أولَ المسلمين من الرّجالِ.

هجرة أبو بكر إلى المدينة

بعد أن استمرَّ مشركو قريشٍ بمهاجمة الرّسول - صلّى الله عليه وسلّم - ومن معه من المسلمين، أَذِن الله تعالى للرّسول - صلّى الله عليه وسلّم - وللمسلمين بالهجرة إلى المدينةِ المنوّرةِ، واستأذنَ أبو بكر - رضي الله عنه - النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - بأن يُهاجرَ، فقالَ له النّبي - صلّى الله عليه وسلّم -: (لا تعجَل لعَلَّ الله يجعلُ لك صاحباً). نزل جبريل -عليه السّلام- على الرّسول - صلّى الله عليه وسلّم -، وأخبره بأنَّ قريشاً تستعدُّ لقتلِه، وطلب منه ألّا يظلَّ في منزلِه في مكّة، وأن يُهاجرَ إلى المدينة، فخرج النبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - من منزلِه ولم يَرَهُ رجالُ قريشٍ، فأخذَ الله تعالى بصرهم عنه، وتوجَّهَ النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - إلى منزلِ أبي بكر الصّديق، وذهبَا إلى غارِ ثورٍ للاختباءِ فيه، حتى يَكُفَّ كفّارُ قريشٍ عن البحث عنهما.

جهاد أبو بكر

شارك أبو بكر الصّديق - رضي الله عنه - النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - كافّة الغزواتِ، وشَهِدَ غزوتَي بدرٍ، وأُحُدٍ، وكان من المسلمين الذين ثبتوا فيها، وشاركَ في غزوتَيّ الخندقِ، والحُديبيةِ، لذلك يُعَدُّ من أكثرِ صحابةِ رسولِ الله - صلّى الله عليه وسلّم - مشاركةً في الغزوات والفتوحات الإسلاميّة.

خلافة أبو بكر على المسلمين

بعد وفاة رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم -، صار أبو بكر الصّديق - رضي الله عنه - خليفةً للمسلمين، وذلك بعد أن أمرَه النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - أن يُصلّيَ في الناس أثناءَ مرضِهِ؛ فقد طَبَّقَ حُكماً عادلاً بين المسلمين، وتمكّن من محاربةِ الرِّدة: وهم الأشخاص الذين ارتدّوا عن الدّين الإسلاميّ بعد وفاة النّبي - صلّى الله عليه وسلّم -.

تُوفّي أبو بكر الصّديق - رضي الله عنه - في شهر جُمادى الأولى عام 13 للهجرة، ودُفن إلى جانب النّبي - صلّى الله عليه وسلّم -.